تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

غضب في عين الحلوة على "القوة الأمنيّة"

Lebanon 24
07-04-2016 | 00:52
A-
A+
غضب في عين الحلوة على "القوة الأمنيّة"<br/>
غضب في عين الحلوة على "القوة الأمنيّة"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما زالت القوة الأمنيّة الفلسطينية المشتركة، التي تمّ تشكيلها من 350 عنصراً قبل أكثر من سنتين، تتعرّض للنقد من قبل أهالي عين الحلوة. ينطلق هؤلاء من الأداء الميداني والعملاني للقوّة خلال الاشتباكات التي تتكرّر بشكلٍ دائم داخل المخيّم، ليؤكّدوا أنّها لم تكن على قدر آمالهم وطموحات القوى السياسيّة والفصائل التي اتّخذت قرار تشكيلها واتفقت على مهامها. يشير البعض إلى أنّ ما تتعرّض له القوّة عند كلّ امتحانٍ أمني من تجاذبات تؤدي الى لجم دورها وتحجيمها، يعود إلى تردّدها باتّخاذ أي قرار، بالإضافة إلى عدم مبادرتها لحسم أي مسألة خلافية أمنية أو حتّى مساهمتها في تسليم أي من مسببي الاشتباكات، تماماً كما حصل خلال الاشتباكات الأخيرة. ولذلك، يتردّد على ألسن أهالي عين الحلوة الكثير من الأسئلة عن القوة الأمنيّة، "إذا لم تكن غاية هذه القوة لجم ومنع أي اشتباكات واعتقال أي مرتبط ومتورّط بأي إشكال، فلماذا أنشئت أصلاً؟ ولماذا لا تعطي القيادة السياسية وقيادة القوّة الأمنية الصلاحيات والتفويض المطلوب للقوة الأمنية للانتشار واستخدام القوة واعتقال المتسببين والمخلين وتسليمهم؟". كل ذلك يدفع المتابعين إلى السؤال عن الجهة – أو الجهات – التي تضع العصيّ في دواليب القوة لجعلها عاجزة عن أداء أي نوع من المهام الجدية. وفي سياقٍ متّصل، استنكرت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان، خلال اجتماعٍ عُقد في سفارة فلسطين في بيروت وخصّص لمتابعة الاشتباكات التي وقعت في عين الحلوة، "الاحتكام إلى السلاح في معالجة الخلافات". وأكّد المجتمعون، وفق المصادر، أنّ "قيادة الفصائل جدّدت تفويضها الكامل لقيادة القوة الأمنية بهدف اتخاذ كل ما تراه مناسباً في التعامل مع هذه الأحداث الأمنية، وغيرها من الأحداث التي يمكن أن تقع في المخيّم، بالإضافة إلى دعم الإجراءات التي ستتخذها اللجنة الأمنية العليا لإنهاء ذيول أيّ إشكال مسلح". وشدّدوا على أنّ "هذه الاشتباكات لن تؤثر على وحدة الموقف الثابت والحريص على حفظ أمن واستقرار المخيم وتعزيز العلاقة بين الشعبين الفلسطيني واللبناني"»، مشيرين إلى أنّ "وقف إطلاق النّار مَنَع توسيع رقعة الأحداث"». (محمد صالح - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك