تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بلدية صور: القديم على قِدمه ما لم يفرض آل الخليل معركة

Lebanon 24
07-04-2016 | 01:05
A-
A+
بلدية صور: القديم على قِدمه ما لم يفرض آل الخليل معركة
بلدية صور: القديم على قِدمه ما لم يفرض آل الخليل معركة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يطمح "الثنائي الشيعي"، مجدداً، إلى تكرار تجربة التزكية التي عمل لها في الإنتخابات البلدية عام 2010، متغاضياً عن كل مساوئ البلديات التي نجمت عنها. جنوباً، القديم باقٍ على قدمه، ما ينعكس برودة إنتخابية لافتة. وحدها صور محطّ الأنظار، في انتظار أن يقرر آل الخليل "فرض" معركة ضد تحالف "أمل" ـــ "حزب الله". يتباهى القيّمون على اللجان التي شكلها "حزب الله" و"حركة أمل" للتحضير للإنتخابات البلدية المرتقبة في الجنوب، بأن ملامح المشهد البلدي باتت واضحة منذ الآن: "القديم على قدمه مع استثناءات طفيفة في بعض البلديات". والقديم المقصود هنا ليس الإلتزام بالميثاق التوافقي للثنائي الشيعي وتقاسم البلديات بالنسب ذاتها كما في انتخابات 2010 فحسب، بل أيضاً الإبقاء على رؤساء البلديات وأعضائها، إلا في الحالات الاستثنائية، كالوفاة أو الغياب عن البلاد، أو لوجود اعتراضات واسعة على شخص ما. وفي ما عدا ذلك، لا يجد الثنائي أن مراجعة تجربة بلديات التوافق "واجب شرعي"، رغم "الجمود الذي مسّ التنمية ومفهوم العمل البلدي بعد غياب التنافس لاستمالة الناخبين". في مدينة صور، التزكية هي الهدف المنشود. لكنها مهمة حركة أمل لأن المدينة حصتها، فيما "حزب الله""ضيف شرف" أدخله التوافق الى البلدية، بعدما خسر أمام حليفته انتخابات ٢٠٠٤. الرئيس نبيه بري أوعز إلى الماكينات الخضراء بتركيز الجهود على إنتاج بلديات بالتزكية. وهذا ليس صعب المنال. ففي الدورة الماضية، نجحت المساعي في إنجاح 19 بلدية بالتزكية في قضاء صور من أصل 60 بلدية. ورغم أن وزير الداخلية نهاد المشنوق لم يدع بعد الهيئات الناخبة الخاصة بمحافظة الجنوب، إلا أن بعض رؤساء البلديات في المنطقة بدأوا منذ الآن بتلقي التهاني على إعادة انتخابهم! ليس وارداً الحديث عن الديموقراطية وتمثيل الآخر، بقدر أهمية إجراء استفتاء على حجم التمثيل، والحفاظ على "وحدة الصف"، ولا سيما في القضاء، وخصوصاً في مدينة صور التي تعد عرين بري وعقيلته السيدة رندة على مستوى الحضور والأنشطة والمشاريع. لكن استعادة تزكية البلدية الحالية لا تعكس صورة ناصعة. حينها، ترشح العشرات من المستقلين، معظمهم من الشباب والناشطين في المجتمع المدني. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (آمال خليل – الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك