تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تعديل المناهج التربوية: إسرائيل ليست العدو!

Lebanon 24
07-04-2016 | 01:28
A-
A+
تعديل المناهج التربوية: إسرائيل ليست العدو!
تعديل المناهج التربوية: إسرائيل ليست العدو! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تطوير المناهج التربوية في لبنان مطلب رئيسي، ليس فقط على صعيد تطوير عملية التعليم وجعلها مواكبة للتطورات العلمية والتكنولوجية فقط، بل أيضاً على صعيد تعزيز الهوية الوطنية المشتركة، وفي أساسها صدّ العدوان ومقاومة الإحتلال... ولكن في لبنان، هناك من يصر على الحفر أكثر في الحضيض. كانت عبارة "العداء للكيان الصهيوني الغاشم" كافية لإثارة سجال في ورشات العمل التي ينظمها المركز التربوي للبحوث والإنماء (مؤسسة حكومية). رفض بعض "التربويين" إدراجها في الأهداف العامّة للمناهج المنتظرة، وعمدوا إلى إغراق هذه الورشات في مستوعب النفايات "اللبناني"، تارة بحجّة التأسيس لجيل "مسالم" وعدم إقحام التربية في السياسة، وطوراً بحجّة أن للبنانيين أعداء كثراً، فلمَ تسمية "إسرائيل" بالذات؟ أيّ متعلم نريد؟ لأيّ مجتمع نربّي؟ وما هي هوية لبنان؟ تحت هذه العناوين/الأسئلة، أعلنت وزارة التربية أنها عقدت العزم على إعادة النظر في المناهج التربوية المعتمدة منذ 19 عاماً في المدارس الرسمية والخاصة. تحرّك المركز التربوي للبحوث والإنماء، بوصفه المؤسسة المعنية، وبدأ بتنظيم ورشات عمل تحضيرية، تعكف حالياً على مناقشة سمات المتعلم بأبعادها التربوية والوطنية والإجتماعية والأخلاقية والإنسانية. حتى الآن، يبدو العمل مطلوباً بإلحاح، فالمناهج القائمة بالية وتمعن في مراعاة الإنتماءات الطائفية على حساب الإنتماء الوطني ومفهوم المصلحة العامة، إلا أن ما جرى في الأسبوع الماضي في جلسة لمناقشة الأهداف العامة" للمناهج لا يبشّر أبداً بالتقدّم المنشود، إذ عارض أعضاء في "لجنة مادة اللغة العربية"، يمثلون اتحاداً طائفياً لمدارس خاصة، تضمين هذه الأهداف عبارة "العداء للكيان الصهيوني الغاصب". تبارى هؤلاء في تبرير موقفهم، تارة بالقول "ما بدنا نقحم السياسة بالتربية"، وكأن التربية ممارسة حيادية غير خاضعة في كل الأحوال لتصور سياسي اجتماعي، وطوراً "أننا لا نريد أن نربي أولادنا على العداء"، حتى لو كان العدو مغتصباً محتلاً أرضنا ومنتهكاً سيادتنا ومتربصاً على حدودنا. وثمة من رأى أنّ الإصرار على تأكيد هذا العداء خطياً ضمن الأهداف العامة "مبالغ فيه ويقع في خانة التشكيك في أنّ أحداً من اللبنانيين لا يعتبر إسرائيل عدواً"، لو كانت القصة مبتوتة ولا تحتاج إلى تأكيد لما حصل السجال أصلاً، ولمرّت العبارة من دون أي اعتراض. ولكن ثمة من قال موقفه بصراحة: "لماذا تخصيص إسرائيل ما دام للبنان أكثر من عدو؟"، عاد إلى تركيا في العهد العثماني وعرج على النظام السوري، وصولاً الى داعش... كبّر لائحة الأعداء، وساوى بينهم، كي يخلص الى أن إسرائيل مثلها مثل سوريا والفلسطينيين! المفارقة أن بعض أعضاء اللجنة المقتنعين بمحتوى العبارة، سايروا الأعضاء المعترضين لمجرد تجنب التصادم، قال أحد الذين اتصلت بهم "الأخبار" للإستفسار: "مش وقتها هلق، ومش ضروري نذكرها بالأهداف العامة، يمكن التطرق إليها عند تأليف الكتب". قلل آخر من شأن النقاش حول هذه القضية: "لم يتجاوز عدد المعترضين ثلاثة أعضاء". وثالث اعتبر أنه وجد "التسوية": يمكننا اعتماد لغة دبلوماسية لجعل الأمور تمرّ، ولكن بشرط ألّا نقبل بإمرار أي قيمة أو مفهوم مضاد للعداء، على أن نشكل في مرحلة ثانية مجموعة ضغط في كل المواد لمواجهة كل ما يمسّ بخصوصيتنا الثقافية. لا ينكر أصحاب هذا الرأي أن هناك دائماً منهجاً خفياً لن نحجر على أحد ممارسته! المنسقون في المركز التربوي قالوا إنهم نقلوا وقائع الجلسة بأمانة علمية، فسجلوا في المحضر جميع وجهات النظر، تاركين لأصحاب القرار التربوي والسياسي اتخاذ الموقف المناسب. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (فاتن الحاج – الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك