تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وهبي: الفضائح دليل على انهيار الدولة والمؤسسات

Lebanon 24
07-04-2016 | 05:13
A-
A+
وهبي: الفضائح دليل على انهيار الدولة والمؤسسات
وهبي: الفضائح دليل على انهيار الدولة والمؤسسات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوضح النائب في كتلة "المستقبل" أمين وهبي أن زيارة الرئيس سعد الحريري إلى موسكو تأتي في سياق أنه "يزور دول القرار ويتابع شؤون المنطقة ويتابع دوره في تعزيز علاقات لبنان مع كل الدول". وقال في حديث لإذاعة "الشرق": "إن الزيارة لها أهمية كون الحضور الروسي في المنطقة وتحديداً في سوريا هو حضور وازن لا يمكن تجاهله"، مشيراً إلى أنّ "لقاء الرئيس سعد الحريري مع المسؤولين الروس لا سيما الرئيس بوتين والوزير لافروف، له أهمية خصوصا لجهة الطلب من القيادة الروسية بما تستطيع القيام به من أجل دعم لبنان في هذه الفترة الحرجة التي تعيشها المنطقة". ورداً على سؤال حول التغيير الذي يمكن أن تحمله الإنتخابات البلدية في المشهد السياسي، أجاب وهبي: "هذه الإنتخابات استحقاق دستوري والتغيير لن يكون مئة بالمئة وإن أهمية هذا الإستحقاق أنه سيحصل في ظل التعثر الذي يعيشه المجتمع اللبناني وفي ظل الشغور الذي يفرض على موقع الرئاسة الأولى وفي ظل الإستعانة بقوى الأمر الواقع والسلاح المتفلت". وعن جلسة مجلس الوزراء في ظل كثرة الشائعات والفضائح قال: "لو أرادت الحكومة أن تكون منطقية بردة فعلها على الأزمات التي نعيشها لكانت عقدت أكثر من جلسة في أسبوع واحد لأننا نعيش أزمات متتالية وفضائح متتالية". ورد سبب كثرة الفضائح والأزمات إلى أنها "دليل على إنهيار الدولة والمؤسسات كما أن ضعف الدولة وإستتباع الإدارة اللبنانية للزعماء يصبح أي مسؤول في أي موقع كان وبالأخص في سلطات الرقابة مستتبع وأداؤه مرهونا بإرضاء هذا الزعيم أو ذاك فتتراجع الدولة". ولفت وهبي إلى أن "الفساد تفشى ليصل إلى كل تفاصيل حياتنا اليومية"، متمنيا "أن يستطيع مجلس الوزراء التوصل إلى معالجة حقيقية وبالأخص فضيحة الإنترنت غير الشرعي والإتجار بالبشر". وعن زيارة الرئيس الفرنسي إلى لبنان في السادس عشر من نيسان الحالي وعما إذا كان يمكنه أن يفعل شيئا من أجل إنتخاب رئيس، قال: "أشك في ذلك"، مؤكداً أنّ الدور الفرنسي "دور صديق للبنان على الصعيد العالمي كما أن لبنان كانت له علاقات واسعة مع كل دول العالم وكان له حضور عربي على صعيد الجامعة العربية وعلى صعيد الأمم المتحدة وهو حضور مميز". وأبدى وهبي إستياءه من "وجود خطابين خطيرين جدا في البلد على مصلحة اللبنانيين ومصلحة الدولة اللبنانية هو الخطاب المذهبي والطائفي المتفلت من أي عقال والخطاب الشعبوي الذي يحاول أن يخاطب ود الشارع ولو كان على حساب الدولة"، محملا "مسؤولية كبرى لوسائل الإعلام التي تحاول أن تضيء على هذين الخطابين"، متمنيا "الوصول إلى خطاب عقلاني".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك