تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

آل افرام يرأسون والبون يحكم!

Lebanon 24
08-04-2016 | 01:11
A-
A+
آل افرام يرأسون والبون يحكم!
آل افرام يرأسون والبون يحكم! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لجونية تاريخ طويل من الصراعات العائليّة. تحتلّ قوّتان أساسيتان الواجهة، الأولى متمثّلة بجوان حبيش والثانية بآل افرام، بتحالفهما أو منافستهما للقوى العائليّة والحزبيّة الأخرى. عام 2010 خيضت حربٌ وُصفت بالكونيّة ضدّ حبيش. دعمت الأحزاب والأطراف كافة آل افرام في الانتخابات البلديّة، فتمكّنوا من الفوز منتجين مجلساً منوّعاً، الرئاسة فيه لأنطوان افرام والأعضاء السبعة عشرة الباقين وُزعوا بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وفارس بويز ومنصور البون، إضافة إلى عضو محسوب على الأخير وعلى قائد الجيش جان قهوجي. اليوم لا توحي المعركة بأن موازين القوى باقية على حالها، فلا في السياسة حافظ آل افرام على حلفائهم، ولا في الإنماء والتنميّة نجحوا في نهضة جونية التي وعدوا بتحويلها إلى موناكو الشرق. رئاسة شكليّة بعد فوز أنطوان افرام برأس البلديّة، فوّض نائبه فؤاد البواري، عضو البلدية منذ عام 1998، كلّ الأمور الإداريّة. غاب افرام عن بلديته، مجيّراً إياها إدارياً لنائبه وسلّمه ختمه. ظنّ آل افرام أنه يمكنهم إدارة جونية كما لو كانت واحدة من شركاتهم الخاصّة. البواري، المحسوب على النائب السابق منصور البون، هو المرجع الأوّل والحاكم الفعلي للبلديّة والمُمسك بكل مفاصلها. يتميّز بحنكته وذكائه، يُوصف بـ "لولب" البلديّة، وكلّ الوافدين إليها يتوجّهون إلى مكتبه لتيسير معاملاتهم وأمورهم، وهو يخدمهم كرمى لـ"الشيخ منصور"، ويليه في التراتبيّة مجموعة من الأعضاء، كلٌّ منهم ديك على لجنته. يشكو أعضاء من فلتان في البلدية، ويردّدون "البلدية سايبة، والريّس مش بعينو (باعتبار أنه لم يتقاضَ يوماً راتبه كرئيس بلدية)، مسافر، وما معو خبر شي". أما افرام فيؤكّد لـ"الأخبار" أن غيابه كان محدوداً. لا يرى افرام في "حكم البواري" تعدّياً على موقعه طالما الرئاسة له. لا ينكر وجود رؤوس في بلديّته طالما يبقى هو الرأس الشكلي لها. يجزم بأن العلاقة بينهما قائمة على "تعاون مخلص وتقاسم للأدوار وتوزيع للمسؤوليّات". لا ينفي تفويضه بالتوقيع عنه وبصلاحيّات إداريّة واسعة طالما يحصر إقرار المشاريع الكبرى بشخصه. مشكلات كثيرة طبعت السنوات الست الماضية، اتهامات متبادلة بين الأعضاء أشبه بـ"نشر الغسيل الوسخ" يراها افرام صحيّة وضمانة لمبدأ التنوّع وتعدّد الأراء. رئاسة شكليّة بعد فوز أنطوان افرام برأس البلديّة، فوّض نائبه فؤاد البواري، عضو البلدية منذ عام 1998، كلّ الأمور الإداريّة. غاب افرام عن بلديته، مجيّراً إياها إدارياً لنائبه وسلّمه ختمه. ظنّ آل افرام أنه يمكنهم إدارة جونية كما لو كانت واحدة من شركاتهم الخاصّة. البواري، المحسوب على النائب السابق منصور البون، هو المرجع الأوّل والحاكم الفعلي للبلديّة والمُمسك بكل مفاصلها. يتميّز بحنكته وذكائه، يُوصف بـ"لولب" البلديّة، وكلّ الوافدين إليها يتوجّهون إلى مكتبه لتيسير معاملاتهم وأمورهم، وهو يخدمهم كرمى لـ"الشيخ منصور"، ويليه في التراتبيّة مجموعة من الأعضاء، كلٌّ منهم ديك على لجنته. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (فيفيان عقيقي – الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك