تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فرنجية وسعيد وغياب المبادرة المارونية

Lebanon 24
08-04-2016 | 01:13
A-
A+
فرنجية وسعيد وغياب المبادرة المارونية
فرنجية وسعيد وغياب المبادرة المارونية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يمكن للجلسة مع سمير فرنجية وفارس سعيد إلا أن تذكّر بأن الثنائي، منذ ما قبل "قرنة شهوان" وما بعدها، مفطوران على النقاش والحوار في كل ملفات الداخل والوضع الإقليمي. تطرح الحوارات الداخلية نفسها في زمن ثنائية العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع، وتعيد الحوار رفضاً أو تأييداً إلى كل المشاهد المارونية مهما كانت عناوينها. ثمة مكان دائم للنقاش وتبادل الأفكار حول دور الموارنة والإسلام المعتدل والأصوليات التي تجتاح أوروبا، ولو كان محدّثو الرجلين يخالفونهما الرأي أو يطلبون منهما حلولاً عملية لا البقاء في الإطار النظري والبيانات والوثائق. في وقت تشهد فيه الساحة المسيحية تأطيراً أكثر للمصالحات الداخلية على قاعدة المطالبة باستعادة الحقوق المسيحية، تضع هذه القراءة وضع الموارنة ولبنان على محك الإستحقاقات الإقليمية والدولية، بما تعتبره أبعد وأهم من الإنتخابات البلدية وقانون الإنتخاب وحتى رئاسة الجمهورية: المرحلة الإقليمية الحالية تشهد لحظة مصيرية من أهم اللحظات التي يعيشها الموارنة منذ أنشئت دولة لبنان الكبير. لكن بقدر ما أعطي للموارنة حينها بطريرك اسمه الياس الحويك طالب بضم الأقضية الاطراف الى جبل لبنان وتأسيس تلك الدولة، يبدو الموارنة اليوم أمام معضلة إيجاد دور وهوية لهم في بلد تتجاذبه المشكلات الداخلية والاستحقاقات الاقليمية الداهمة. التحدي اليوم يتعدى الإستحقاق الرئاسي، ولا ينحصر في اتفاق مسيحي بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" على إنتخابات بلدية أو جلسة التشريع، أو حتى على اسم رئيس الجمهورية، لأن الطرفين لا يقرران رئاسة الجمهورية، بحسب فرنجية، فاسم الرئيس الجديد يفرزه الشهران المقبلان والتسويات التي ستطرح لسوريا والمنطقة، ولا يقرره الافرقاء المحليون ولا عون ولا جعجع أو غيرهما. يطرح الإتفاق المسيحي الاخير سؤالاً أساسياً: في وجه من هذا الاتفاق؟ ألن يقابل تشكيل قوة مسيحية ثنائية باستنفار مقابل من الطوائف الاخرى؟ وهل الهدف منه فقط تحسين الحصص المسيحية والاكتفاء بتقاسم الحصص مع الاطراف الآخرين؟ أم الهدف إعادة تفعيل دور الموارنة والمسيحيين في منطقة تتصاعد فيها الاصوليات، ويحاول السنّة المعتدلون مواجهة هذا الخطر وإثبات دورهم في الصراع الدولي ضد الاصوليات، وتسعى إيران الى تظهير دورها في الشرق الاوسط أمام الغرب على أنها الاسلام الحضاري، فيما سلاح "حزب الله" يتحكم في الداخل اللبناني ويحارب في سوريا. لقراءة المقال إضغط هنا (هيام القصيفي – الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك