تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بلدية جونية: الوجه الآخر للكباش الرئاسي

Lebanon 24
08-04-2016 | 01:17
A-
A+
بلدية جونية: الوجه الآخر للكباش الرئاسي
بلدية جونية: الوجه الآخر للكباش الرئاسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في جونية خُطف منذ سنوات الخليج؛ خليج جونية. أتت مجموعة أشخاص كاشفين عن وجوههم في ضوء النهار كمموا فاهه بأشرطة شائكة وأغلقوا عينيه بمصبات المجارير وخطفوه. خطف الخليج ولم يعلق إعلان واحد على جدران المدينة يقول إنه خرج ولم يعد، أو يسأل من يعرف عنه شيئاً الاتصال بأحد الأرقام. وفي وقت كان فيه الاغتصاب العلنيّ لمن كانت توصف بعروس الشاطئ يتواصل، كانت آليات ضخمة تقضم أجزاءً من الجبل الأخضر المظلل للمدينة لتشييد خزانات مياه بشعة ومجمعات سكنية وفيلّات وقصور. وبين البحر والجبل، امتد صف طويل من جبّالات الباطون التي تفرغ حمولتها على جانبي الطريق فوق البيوت اللبنانية التقليدية، تهدّ سقفاً قرميدياً عالياً تلو الآخر. كان لدى أهالي جونية والمقيمين فيها شاطئ وغابة؛ ملك عام لكل الأهالي من دون استثناء، قرر أحدهم أن يستولي عليه. سلبهم شاطئهم والمساحات الخضراء، وأمرهم بدفع خوّات لدخول منتجعاته كلما قرروا الترويح عن أنفسهم. والجريمة المرتكبة بحق الخليج هنا لا تحتاج إلى لجان استقصاء. يكفي المواطن أن يركن سيارته في السوق ويجد منفذاً إلى الشاطئ الواقع بين جدار النفايات وجدار أصحاب المنتجعات لحمايتها من أمواج البحر التي كان الشعراء يتغزلون بها. والشعراء الذين يتبنى رئيس المجلس البلدي أنطوان افرام أشعارهم حين يتحدث عن المدينة كانوا يصفون خليجهم بأجمل شواطئ المتوسط، فيما أبناء المدينة يسافرون ويذهبون ويجيئون ويقارنون متأكدين من عدم وجود جريمة أبشع على طول شواطئ المتوسط من الجريمة اللاحقة بشاطئهم. ولا شيء يوازي عشوائية الشاطئ بشاعة إلا عشوائية البناء. فبدل الحفاظ على ما صمد من طابع تراثي للمدينة، بدأ غزو البنايات. جونية بُنيت على نمط العمارة الأوروبية في أوائل القرن التاسع عشر، إلا أن الشرفات المطلة على المدن الأوروبية تظهر تناسقاً في البناء والألوان والمسافات والمساحات الخضراء، أما المنظر من تلفريك حريصا فيبين مجموعة أحياء سكنية مكتظة بالباطون. ولا يخضع تشييد المجمعات السكنية لأية دراسات جدية تتعلق بقدرة شبكات المياه والكهرباء والإنترنت والمجارير على الاستيعاب، إضافة إلى الطرقات. فأهالي المدينة والساكنون فيها كانوا يفاخرون بتوسطها "العالم كله"، لكن الدخول والخروج من المدينة بات يتطلب معاملة خاصة، فيما السير متوقف معظم ساعات النهار في عدة شوارع داخلية. ومن يجد موقفاً لسيارته حين يعود من العمل إلى منزله سيكون محظوظاً، فالمصارف والمدارس والمتاجر والسرايا والبلدية وغيرها تتصرف باعتبار الطرقات العامة والأرصفة مواقف عامة. والأسوأ من هذا كله فوضى الكباريهات وبيوت الدعارة وشوارع السهر. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (غسان سعود – الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك