تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المرحلة الأصعب في القلمون على الأبواب المسلحون بين الموت و... عرسال

Lebanon 24
16-05-2015 | 01:10
A-
A+
المرحلة الأصعب في القلمون على الأبواب المسلحون بين الموت و... عرسال
المرحلة الأصعب في القلمون على الأبواب المسلحون بين الموت و... عرسال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
المرحلة الأصعب والأكثر تعقيداً في معركة القلمون، بدأت بين مقاتلي "حزب الله" المدعوم من الجيش السوري من جهة، والمجموعات المسلحة في القلمون، في أعقاب سقوط "تلة موسى" الاستراتيجية وفرار مسلحي تنظيم "داعش" منها. يمكن القول إن معركة القلمون انتقلت الى مرحلتها الثانية والأخيرة الأشد تعقيداً وخصوصا لـ"حزب الله"، إذ انتقل القتال الى الجهة اللبنانية من ناحية القلمون وخصوصا من جهة جرود عرسال، مما يجعل المجموعات المسلحة محاصرة في هذه الجرود، ويضعها أمام أحد خيارين، إما الإستسلام وإما المواجهة حتى الرمق الأخير، ونقل المعركة من جرود عرسال الى داخل البلدة في مواجهة الجيش اللبناني الذي يحوطها خصوصا من جهة الجرد، بمراكزه المعززة والحاضرة لأي تطور عسكري. وإذا عمدت المجموعات المسلحة الى نقل المعركة الى عرسال، فإن مشاهد حوادث آب الماضي لاتزال ماثلة، إذ تعرضت البلدة ومراكز الجيش لاعتداءات من مسلحي "داعش" و"جبهة النصرة"، أسفرت عن سقوط العديد من شهداء الجيش وأسر 22 عسكريا وعنصراً من قوى الأمن. غير أن الوضع اليوم يختلف عن سابقه، والجيش اكثر جهوزاً وقوة، وهو باغت خلال الأشهر الماضية المجموعات المسلحة في جرود عرسال ودحرها وعزلها عن البلدة، رغم احتمالات وجود مسلحين متخفّين تحت غطاء لاجئين سوريين داخل البلدة، وان بشكل غير علني. وقد ظهر عدد منهم لا يستهان به خلال الايام القليلة الماضية، وأعلنوا تضامنهم مع المسلحين. هذا الواقع يثير قلق الأهالي الذين يشعرون بخطورة ما يجري حولهم، ويخشون على مصير بلدتهم وعلى جيشهم الحامي، في ظل توزيع مناشير داخلها ظهر امس تحت عنوان "حزب الله يقتلنا جميعا"، دون توقيع، تدعو الى مساندة المسلحين من خلال التظاهر في وجه الحزب بعد صلاة الجمعة اليوم أمام المسجد الكبير في عرسال. وسارع إثر ذلك عدد من ابناء البلدة الى تأمين أماكن سكن بديلة خارج البلدة، خوفا من تكرار حوادث آب، على غرار المواطن طلال الحجيري الذي أكد لـ"النهار" انه كغيره من عشرات العائلات عمدوا الى استئجار شقق سكنية خارج البلدة تحسّباً لأي طارئ. ولفت الى أن البعض عمد ايضاً الى نقل الأطفال والمسنّين الى خارج البلدة خوفا على حياتهم، علما ان معظم المصالح والأعمال داخل البلدة شبه متوقفة، باستثناء ما يتعلق منها بالمواد الغذائية، وهذا ما يعكس خوفاً شديداً. كما لوحظ رفض عدد كبيرمن فاعلياتها التحدث عما يجري، أو إبداء رأيهم في ما تعيشه البلدة من قلق. (وسام اسماعيل – النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك