تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جابر: البطالة اليوم أضحت مشكلة عالمية

Lebanon 24
08-04-2016 | 11:56
A-
A+
جابر: البطالة اليوم أضحت مشكلة عالمية
جابر: البطالة اليوم أضحت مشكلة عالمية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت جمعية خريجي كلية العلوم الاقتصادية وادارة الأعمال في النبطية ندوة بعنوان "الخريجون وسوق العمل - تحديات وصعوبات"، حاضر فيها النائب ياسين جابر، في قاعة المحاضرات في كلية العلوم الاقتصادية وادارة الاعمال - الفرع الخامس - النبطية، بحضور ممثل النائب هاني قبيسي الدكتور محمد قانصو، ممثل النائب محمد رعد علي قانصو، ممثل الوزير السابق علي قانصو الدكتور وسام قانصو، مدير مصرف لبنان في النبطية عبد الناصر شريف، المسؤول التربوي لحركة "أمل" في اقليم الجنوب الدكتور محمد توبة، مدير كلية ادارة الاعمال والعلوم الاقتصادية - الفرع الخامس الدكتور أحمد زرقط، مسؤول التعليم العالي في المكتب التربوي لحركة أمل" الدكتور وسيم رمال، رئيس جمعية خريجي كلية العلوم الاقتصادية وادارة الاعمال الدكتور جورج نعمة، رئيس اتحاد رجال الاعمال الروسي - اللبناني أسعد ضيا، مسؤولة شؤون الطالبات في "أمل" بالكلية فاطمة فقيه، مدراء مصارف وبنوك في النبطية والجنوب وطلاب وفاعليات. وقال جابر: "الجامعة اللبنانية بحاجة لنلتف حولها ونحتضنها لأنها تمكن طلابنا في الظرف الاقتصادي الذي نعيشه من تلقي علومهم، ومن الضروري ان ندعم هذه الجامعة ليتأمن لشبابنا امكانية التميز. هناك كليات عديدة في الجامعة اللبنانية متميزة، ومنها طبعا ادارة الاعمال وكلية الطب وكلية الصيدلة وكلية الهندسة وغيرها، وخريجوها يلتحقون بأفضل المعاهد والجامعات في العالم". أضاف: "نحن نسعى الى تأمين مكان أفضل من هذا المكان لادارة الاعمال والعلوم الاقتصادية في النبطية، فقد حضرت هنا منذ فترة اعلان تبرع بأرض عشرة آلاف متر مربع، من زميلي النائب علي عسيران لتشييد مبنى جامعي جديد. لكن للأسف الفوضى السياسية التي نعيشها والشلل في اتخاذ القرارات لم يمكنا من المباشرة بهذه العملية، حتى السراي الحكومي للنبطية التي يتم بناؤها اليوم مضى أكثر من 11 سنة حتى استطعنا المباشرة ببنائها. لبنان لا يعيش ظروفا سياسية طبيعية، والجميع يرى حال الشلل التي نعيشها، لدينا مشروع من أجل حسن استغلال الابنية المدرسية الموجودة في النبطية تعاونا من اجله مع البلدية والاندية والجمعيات، أخذنا بالاعتبار ان يكون مبنى ثانوية الصباح القديم مرحلة انتقالية لهذه الكلية وهو مزود بملعبين احدهما مقفل، على أن يكون هناك لاحقاً مبنى آخر مخصص لهذه الكلية في النبطية عندما تصبح الظروف السياسية اكثر ملاءمة لعملنا". وتابع: "كانت الفكرة ان يكون هناك مبنى مخصص للحضانة، لان التعليم يجب ألا يكون فقط مجانا على المستوى الجامعي، فنحن نضطر الناس لارسال أولادهم الى المدارس الخاصة في هذه الظروف الصعبة رغم اننا ننفق مئات مليارات الليرات على التعليم الرسمي الذي يجب تعزيزه. وقد تبين ان هناك نقصا في الحضانات، فخصص البنك الدولي قرضا بقيمة اربعين مليون دولار لبناء حضانات في مختلف المناطق، وحتى اليوم لم يصرف منه الا 5 بالمئة وقد يسحب، ونحن نعمل اليوم من أجل تجديده". وأردف: "لدينا امكانية في مدينة النبطية ان ننشىء مبنى للحضانات، ومدرسة ابتدائية تكميلية فرنسي، ومدرسة ابتدائية تكميلية انكليزي، وننشىء مبنى ثانوية الصباح القديمة ليكون مقرا للجامعة. هذه السنة سنعمل على تنفيذ المشروع ونحن بحاجة الى تعاون كل مسؤولي الجنوب ووزارة التربية والاحزاب ودعم منكم ليصبح هذا المشروع حقيقيا. بالفعل، في هذه الجامعة 800 طالب وطالبة، ومن جهتي سأبقى أعمل لانجاح هذه الخطة المدروسة المقدمة الى وزارة التربية وقد وافقت عليها المنطقة التربوية والتفتيش التربوي، فالسنة الماضية تأخر الوقت ولم نبدأ بالتنفيذ، ونحن بحاجة الى دعم الهيئات الطلابية ورئيس الفرع لنحقق هذا الحلم". وقال جابر: "البطالة اليوم لم تعد تقتصر على بلد واحد بل أضحت مشكلة عالمية، وبورصات العالم باتت تتأثر بمؤشرها. ولكي نعطي الخريج فرصة أكبر في سوق العمل علينا ان نحسن اعداده عبر لغة اجنبية جيدة ومعرفة ممتازة لاداة العصر الحديثة وهي الكمبيوتر. هناك جامعات خاصة لا تطلب امتحان دخول للطلاب بينما الجامعة اللبنانية تحافظ على المستوى المتبع لديها، فيجب ان يكتسب الطالب لغة اجنبية والاهم اليوم اللغة الانكليزية لانها اللغة العالمية ولغة العصر ولا مجال لاي طالب الدخول الى عالم العمل من دون اجادتها. نحن في النبطية لدينا مركز كامل يوسف جابر الثقافي الاجتماعي وهو يعلم اللغة الانكليزية، هناك مهندسون درسوا في روسيا ويأتون اليوم ليتعلموا اللغة الانكليزية في المركز لانه من الصعب الحصول على عمل لمن لا يتقن لغة اجنبية". أضاف: "البطالة والتأخر في الحصول على عمل هو من سمة المجتمعات الحديثة، ولكن في لبنان تفاقمت الامور خلال السنوات العشر الاخيرة نتيجة الحروب والازمات السياسية، انما البلد استطاع ان يصمد طوال هذه الفترة بفضل تحويلات اللبنانيين في الخارج التي كانت تسد العجز. في النبطية معظم الناس تعيش على تحويلات اهالينا في الغابون، ابيدجان والسنغال والخليج ومن كان يحول الفا يحول اليوم 500". وتابع: "لا نستطيع ان نتكلم عن الاقتصاد ان لم يكن هناك استقرار أمني يعطي مناخ اطمئنان، وهذا الامر قائم مع توجه لتعزيزه اكثر فأكثر. منذ فترة قمنا على رأس وفد نيابي مكلف من الرئيس نبيه بري بزيارة الى الولايات المتحدة الاميركية ومنذ اسبوع وزير المالية زميلنا في كتلة التحرير والتنمية ذهب الى اميركا، وفي نفس اليوم شاهدنا وزير الخارجية البريطاني في قاعدة حمات والسفير الاميركي كان في القاعدة الجوية وركز الاثنان على دعم الجيش اللبناني والمؤسسة الامنية اللبنانية وأكدا التمسك بالاستقرار الامني في لبنان. بعد مؤتمر لندن الذي انعقد بهدف دعم لبنان والدول المجاورة لسوريا، هناك على الاقل 3 مليارات دولار ستخصص للبنى التحتية والمشاريع في لبنان مما يوفر فرص العمل ويفعل الدورة الاقتصادية. سياسيا، الامور بدأت تتغير وهناك دفع باتجاه الحلول السياسية في المنطقة، فهناك اتجاه لحلحلة في اليمن، والموضوع السوري بات على مستوى دولي، والتفاهم الاميركي - الروسي بات واضحا، هناك تغيير واضح بالمعادلة في سوريا وانتظار الحل وضع على السكة مما يريح لبنان، اضافة الى أن كلفة إعادة اعمار سوريا تتراوح بين 200 و300 مليار دولار". وختم: "صحيح اننا نعيش أزمة لكن الامل موجود، ورغم الفوضى السياسية التي يعيشها لبنان هناك مؤسسات تعمل وتحمي البلد، الجيش اللبناني والمؤسسات الامنية يقومون بدورهم بشكل جيد، ويوفرون شبكة أمان للبلد. كما أن مصرف لبنان والاجهزة التابعة له تتواصل عالميا وشكل شبكة أمان اقتصادية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك