تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلام في اسطنبول الأربعاء: مع الإجماع العربي

Lebanon 24
09-04-2016 | 00:11
A-
A+
سلام في اسطنبول الأربعاء: مع الإجماع العربي
سلام في اسطنبول الأربعاء: مع الإجماع العربي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تزدحم المواعيد على رئيس الحكومة تمام سلام خلال الأسبوع المقبل، حيث يغادر يوم الأربعاء في 13 الشهر الحالي إلى تركيا، لترؤس وفد لبنان إلى مؤتمر القمة الإسلامية الذي ينعقد في اسطنبول يومي الخميس والجمعة في 14 و15 منه، ثم يعود ليستقبل في اليوم التالي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي يقوم بزيارة إلى لبنان تستمر يومين، ويلتقي فيها إضافة الى رئيس الحكومة، كلاً من رئيس المجلس النيابي نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل والبطريرك الماروني بشارة الراعي، وعدداً من القيادات السياسية، ويتفقد بعض مراكز إيواء أو تجمع النازحين السوريين. وقد بدأت التحضيرات لزيارة سلام إلى اسطنبول، مع الوفد الوزاري الذي يضم وزراء: الخارجية جبران باسيل، المال علي حسن خليل، البيئة محمد المشنوق والزراعة اكرم شهيب، فيما يرتقب أن يغادر باسيل قبل سلام للمشاركة في مؤتمر وزراء الخارجية التمهيدي للقمة. وسيلقي سلام كلمة أمام الزعماء والقادة المشاركين، يعرض فيها أوضاع لبنان والعالمين العربي والإسلامي، ويركز على وحدة الصف بمواجهة التحديات التي تعصف بهما وبالمنطقة. وفي تقديرات متابعي الزيارة أن يسيطر الخلاف بين دول الخليج العربي وإيران على أجواء المؤتمر الإسلامي، وان تسعى تركيا، بهدف إنجاح المؤتمر الذي يعقد على أراضيها، إلى تخفيف حدة الخلاف وتدوير الزوايا والتعامل بهدوء مع الملفات المطروحة أمام القمة، حتى في الشأن السوري، وكي لا يزداد التوتر الإقليمي في حال فشل المؤتمر. ويعتقد المتابعون أنه قد يُصار إلى تلطيف القرارات التي ستصدر عن القمة، حتى لو كان مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية الطارئ الذي عقد في جدة بالسعودية، قد أدان، في بيانه، التدخل الإيراني في شؤون الدول العربية، والإعتداء الذي تعرضت له السفارة السعودية في طهران والقنصلية العامة في مشهد بعد إعدام السعودية للشيخ علي النمر. لكن مصادر وزارية لبنانية متابعة تقول إن سقف مشروع البيان الختامي للمؤتمر سيكون عالياً وبشكل خاص ضد إيران، نتيجة مداولات وزراء الخارجية والضغط السعودي عليهم، لكن قد تحصل تعديلات تخفف من حدته، اذا حصلت تدخلات من بعض الدول العربية والاسلامية. أما موقف لبنان، فسيكون في كل الحالات مع الإجماع العربي في أي موقف من أي قضية. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (غاصب المختار – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك