تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السّنيورة في أميركا: الحذر واجب!

Lebanon 24
09-04-2016 | 00:15
A-
A+
السّنيورة في أميركا: الحذر واجب!
السّنيورة في أميركا: الحذر واجب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الرئيس فؤاد السنيورة في الولايات المتحدة. طبيعة الرجل وطبيعة الوجهة، للوهلة الأولى، تُثيران الريبة، لكن من "الظّلم" تحميل الزيارة أكثر مما تحتمل. فالمُعلن أن زيارة رئيس كتلة "المستقبل" النيابية لإلقاء مُحاضرات في مؤسسة "كارنيغي" وجامعة "تافتس"، على أن تتضمّن لقاءات مع مسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخزانة الأميركية. حتى هنا، ورغم "النقزة الفطرية" من السنيورة، يُمكن وضع الزيارة في السياق الأكاديمي والسياسي الطبيعي. لكن من يقف خلف دعوة السنيورة، وما ينقله المطلعون عن قرب على أجوائه من كلام أسرّ به إلى دائرة ضيقة جداً خلال زيارة الوفد النيابي اللبناني إلى واشنطن الشهر الماضي، سُرعان ما تستدعي الريبة وتعزّزها، إذ يؤكد هؤلاء أن للزيارة "طابعاً شخصياً يتعلّق بتسويق السنيورة لنفسه وأفكاره"، و"طابعاً سياسياً يتعلّق بالعقوبات الأميركية الأخيرة على حزب الله". وهنا بيت القصيد. يؤكّد سياسي بارز أن لقاءات رئيس الحكومة السابق مع مسؤولي الخزانة الأميركية ستركّز في شكل أساسي على هذه العقوبات. ويرسم السياسي نفسه علامة إستفهام كبيرة حول هذه اللقاءات، مستعيداً الضغوط التي مارسها السنيورة على نائبي المستقبل محمد قباني وباسم الشاب اللذين كانا في عداد الوفد النيابي الذي زار واشنطن للبحث في العقوبات الأميركية. ويؤكّد السياسي، الذي شارك في بعض لقاءات الوفد النيابي اللبناني واطلع على مراسلات السنيورة مع قباني والشاب، أن رئيس كتلة "المستقبل" "أبدى أكثر من مرّة إمتعاضه من هذه الزيارة". وهو طلب، صراحة، وأكثر من مرة: "لا تُدافعوا عن حزب الله ولا تناوروا لرفع العقوبات عنه". وحث النائبين البيروتيين على التّحدث "بصفتهما عضوين في تيار المستقبل لا نائبين في المجلس، وكان يبحث عن أي وسيلة تعود عليه بالفائدة". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (ميسم رزق – الاخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك