تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

القضاء بأمر السياسة: أي القاضيين يكذب... أيُّهما مُرتهن؟

Lebanon 24
09-04-2016 | 00:22
A-
A+
القضاء بأمر السياسة: أي القاضيين يكذب... أيُّهما مُرتهن؟
القضاء بأمر السياسة: أي القاضيين يكذب... أيُّهما مُرتهن؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حُكِم على الوزير السابق ميشال سماحة بالسجن ١٣ سنة. فسخت محكمة التمييز العسكرية الحُكم الأول بالسجن أربع سنوات ونصف سنة، وضاعفت مدته ثلاث مرّات، في حُكمٍ نهائي مُبرم لا يقبل النقض أو المراجعة، إلا عبر نافذة وحيدة وغير مضمونة. ارتأت المحكمة إعادة سماحة إلى السجن، مع "ضمانة مطلقة" بعدم خروجه قبل ٧٨ شهراً (تُضاف إلى ٣٩ شهراً قضاها وفق الحُكم الأول. وبالتالي، يُصبح المجموع ١١٧ شهراً خلف القضبان). على جري العادة، رضخ "حُماة العدالة" لضغوط السياسة. وبات كلُّ من يُنظّر باستقلالية القضاء في لبنان، إمّا متعامياً أو كاذباً أو مجنوناً. في القضية الراهنة، لا يختلف اثنان على أنّ سماحة ارتكب جرماً موصوفاً. ومن توافرت النية الجرمية لديه للقيام بعمل إرهابي لقتل أبرياء، ثم حال حائل، خارج عن إرادته، دون تنفيذه، هو قاتل مع وقف التنفيذ. لكن يحق لنا أن نسأل: من نُصدّق؟ وأي القاضيين يكذب؟ أيُّهما مُرتهن؟ العميد خليل إبراهيم الذي حكم بسجن سماحة أربع سنوات ونصف سنة، أم القاضي طاني لطّوف الذي رفع الحكم إلى ١٣ سنة (بعد تغيير معظم أعضاء الهيئة)؟ هامش الخطأ مقبول بنسبة ١٠ أو ٢٠ في المئة، لكن هل يُعقل أن يكون الفارق ثلاثة أضعاف؟ هل ضُغِط على إبراهيم لتخفيف الحُكم أم أُلزِم لطوف بتشديده؟ هل شُفي غليل وزير العدل أشرف ريفي الحائر بين الاستقالة والعودة أم تلك قصةٌ أُخرى؟ وهل من صفقة؟ إذا خضع إبراهيم للضغوط، فذلك يعني أنّ كثيرين ممكن حكمهم مظلومون. وإذا خاض لطوف مع الخائضين، فذلك يعني أن مصير الأحكام السابقة مشكوكٌ فيه أيضاً. مهما قيل، لن يُصدّق أحد أنّ حكم سماحة قضائي بحت. ومقولة صيف وشتاء تحت سقفٍ واحد تنطبق هنا. فالمجرم سماحة الذي نقل متفجرات مع وجود نية جرمية لديه لاستخدامها ضد أبرياء، لا يختلف عن "الأمير الشرعي" في "كتائب عبد الله عزّام" جمال دفتردار الذي حُكم بالسجن سبع سنوات. ودفتردار هذا يشغل منصب المفتي في تنظيم نفّذ تفجيرات أوقعت عشرات الضحايا من اللبنانيين (تفجيرات الرويس والسفارة الإيرانية والمستشارية الإيرانية). لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (رضوان مرتضى – الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك