تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأحدب: اليد ممدودة لمن يريد النهوض بطرابلس

Lebanon 24
09-04-2016 | 06:41
A-
A+
الأحدب: اليد ممدودة لمن يريد النهوض بطرابلس
الأحدب: اليد ممدودة لمن يريد النهوض بطرابلس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد رئيس "لقاء الإعتدال المدني" النائب السابق مصباح الأحدب مؤتمراً صحافياً في منزله بطرابلس أشار فيه إلى أنه "سبق وطرحنا رؤية شاملة للنهوض بطرابلس عبر مشروع متكامل يعالج الإنهيار الذي وصلت إليه المدينة بعد 20 جولة عنف، وبعد تقاعس الحكومة والمسؤولين عن القيام بواجبهم تجاه طرابلس التي أصبحت على أيديهم منذ سنوات عدة، ولا تزال أفقر مدن حوض البحر المتوسط". وقال: "كنّا أعلنّا خلال إطلاقنا الماكينة الإنتخابية البلدية في 13-3- 2016 أن يدنا ممدودة للجميع وأن مشروعنا يؤمن الإستقرار و 2000 فرصة عمل لأبناء المدينة، فجاءنا الرد من اللواء ريفي: "عليك شيك بلا رصيد. وهنا أريد ان أوجه تحيتين الأولى للرئيس نجيب ميقاتي الذي أرسل إلي شخصاً من طرفه منذ بداية إطلاق حملة التشهير بحقي، وعرض أن يقف إلى جانبي مادياً، فانا أشكرك يا دولة الرئيس لأنك تصرفت بقيم وأصالة وأخلاق عائلات طرابلس التي تربينا على أساسها، وأطمئن الجميع بأن هذه الأمور أخذت طريقها للمعالجة، وأنني أفضل حلها بطريقتي الخاصة". وقال: "في السياسة الإختلاف أمر مباح، ومن حقنا الإختلاف على أي شيء إلا ضرورة وجود حلول للإنهيار، الذي تعيشه مدينتنا في هذه الأيام الصعبة. أما التحية الأخرى فهي للأجهزة الأمنية التي تصرفت بوعي وحكمة". وأضاف: "في المقابل، تاج الأمة اشرف الريفي كما يحب ان يسمى يستمر بخوض المعارك في كل الإتجاهات، وبخاصة على الساحة السنية، حيث لا يقبل أي منازع له بقيادة الأمة ويعتبر نفسه الزعيم الاوحد، وفقاً لليافطات التي يشرف على نشرها في طرابلس، ولم يدع صديقاً او حليفاً له إلا واختلف معه، واليوم قرر ان يبدأ الخلاف معنا". وأردف: "فبعد أن أعلنت إطلاق الماكينة الإنتخابية البلدية، كان المفروض أن تصدر ردة فعل ايجابية من قبل الوزير ريفي، لأنني طرحت مشروعا بلديا يتضمن حلولا ووظائف لتحويل شباب طرابلس من خارجين على القانون الى مواطنين، فتفاجأ الجميع بردة فعل الوزير ريفي الا انا، فمع الاسف يبدو ان الوزير ريفي لم يتغير، وما زال يعمل بنفس الاسلوب أي "اسلوب الضرب تحت الزنار" والادعاء بعدم معرفته بما يجري، كما حصل سابقا عندما قرر سحب الحراسة الامنية مني لمحاولة كشفي امنيا وادعائه بانه لم يكن يعلم رغم مطالبة وزير الداخلية آنذاك زياد بارود بإبقاء الحراسة، وذلك كان عقابا لرفضي تنصيب علي عيد زعيما على الطائفة العلوية بمباركة حريرية، ورغم كون الوزير ريفي ملك اليافطات ادعى انه لم يكن يعلم ايضا بنشر اليافطات في طرابلس التي تتهمني بالخيانة، وتزامن ذلك مع ارساله مخبرين الي ينصحونني بمغادرة طرابلس بذريعة ان ثمة من يريد الاعتداء على منزلي، وكما حاول جاهدا تفشيل اعتصاماتنا مقابل قصر العدل حينها دعما للمطالبة بالإفراج عن الموقوفين ظلما في السجون". وأشار إلى أن "الوزير ريفي يصر على إطلاق حملة تشهير بحقي"، مضيفاً: "يا معالي الوزير ليس من المعيب ان يتعرض أي مواطن لضائقة مالية، ولكن المعيب ان تكون وزيرا للعدل في حكومة تزج شباب طرابلس بأقبية السجون بتهم الإرهاب ظلماً وعدواناً وأنت محتار كيف ترجع لمنصب الوزير". وقال: "يا معالي الوزير لو أردت أن أتحدى الدولة والقضاء كما فعلت أنت يا لواء الحق، لكنت استثمرت الأرض التي ورثتها من والدي قرب منتجع الميرامار الذي اشتريته أنت واستغليت نفوذك لإعادة بنائه، متحديا الدولة والقضاء، ولما كنت بأزمة سيولة. يا معالي الوزير هل صدقت نفسك بانك فوق الشبهات، فانت لواء متقاعد، فمن اين لك كل هذه المليارات؟" وتابع: "يا معالي الوزير، كل طرابلس تعلم بأنك ترعى مجموعات مسلحة بحجة محاربة حزب الله، ولكن عمليا منذ أن تسلمت مواجهة حزب الله ازداد نفوذ الحزب في طرابلس وازداد رصيدك في البنوك، وعندما توصلتم لصفقة مشبوهة مع حزب الله، تخليت عن أبناء طرابلس ورميتهم بالسجون، وبعضهم لا يستطيع أن يخرج من السجن، لأنه لا يملك دفع غرامة بدل بارودة، وأنت الوزير الملياردير المليء الذي ورطه تتخلى اليوم عنه. إن الأمور اليوم باتت مكشوفة أمام كل أبناء البلد، فانت كما حاولت أن تبتزني بموضوع الشيك كي أجاريك بالإنتخابات البلدية، انك اليوم تحاول ان تبتز مرجعيتك مهدداً بفتح مواجهة إنتخابية بلدية لتحديد الأحجام، وكل ذلك لتصل معهم إلى تسوية دون وجود حلول لإنقاذ المدينة وأبنائها، الذين تريدهم أن يبقوا فقراء مورطين ومطلوبين عليهم سجلات عدلية كي يسهل عليك استخدامهم عندما تستدعي تجارتك ذلك". وختم الأحدب: "أخيرا مثلما تدعون عدم علمكم بالهجوم الذي تقومون به علي، أيضاً تدعون عدم علمكم بأن هناك الآلاف من الشباب قمتم بتوريطهم ويريدون حلولاً اليوم، ورغم ذلك نحن لا نزال ننتظر رداً منكم على الرؤية التي طرحناها للبلدية وتأمين 2000 فرصة عمل للشباب، ونأمل ألا يكون ردكم مثل العادة يقوم على الأمور الشخصية والنكايات والسخافات الصغيرة، ونذكركم أن الأعمال الوسخة لن تؤثر بنا ولن تفيدكم، ونحن مستعدون رغم كل ما جرى لمد اليد لمن يريد أن يشاركنا رؤيتنا للنهوض بطرابلس، ومن يريد تضييع فرصة الإنتخابات البلدية للنهوض بطرابلس سنواجهه مهما علا شانه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك