تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زيارة هولاند لتعبئة الفراغ في الوقت الضائع!

Lebanon 24
10-04-2016 | 00:27
A-
A+
زيارة هولاند لتعبئة الفراغ في الوقت الضائع!<br/>
زيارة هولاند لتعبئة الفراغ في الوقت الضائع!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشارت صحيفة " الديار" إلى أنه وعلى عادة كل زيارة لمسؤول دولي إلى بيروت، تثير زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سلسلة من التساؤلات حول مضامينها وتوقيتها وشكلها، في هذا الظرف الحساس عشية التسويات الإقليمية الموعودة، وانقساماً بين المتابعين حول ما قد تحمله، على رغم تأكيد مصادر دبلوماسية فرنسية على أهميتها، مدرجة في هذا الإطار سلسلة من العناوين، أبرزها تأكيد الضيف الفرنسي على الدور المسيحي الاول في المعادلة الداخلية، حيث سيكون للاجتماع مع البطريرك الماروني نكهة سياسية خاصة ومواقف استثنائية، من جهة، ووضع باريس الأزمة في لبنان ضمن أولوياتها خصوصاً بعد سلسلة زيارات لكلّ من الممثلة العليا للإتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية والأمين العام للأمم المتحدة، ووزير الخارجية البريطاني، بالإضافة الى زيارات متكررة لمسؤولين إيرانيين، من جهة ثانية. ورأت الصحيفة في مقال للزميل ميشال نصر أنه إذا كان ثمة من يعتبر أن الزيارة تحمل رسالة أساسية هي إعادة تأكيد الموقف الفرنسي الداعم للبنانيين في صمودهم أمام تداعيات الحرب السورية والعمل على تثبيت الاستقرار الداخلي خلال الأشهر المقبلة، ومنع تمدد اللهيب السوري إلى لبنان انطلاقا من المظلة الدولية التي تحمي الوضع اللبناني الداخلي، من هنا فإنّ هولاند يحمل في جيبه خارطة طريق يقدمها للمسؤولين، خصوصاً أنّ باريس تدرك أنّ نجاح الزيارة مرتبط بأفق حلّ الفراغ الرئاسي وتفعيل عمل الحكومة ومجلس النواب، في المقابل ثمة من يكشف عن نصائح للإليزيه بتأجيل الزيارة لما بعد انتخاب رئيس للجمهورية، خصوصاً أنّه لا يحمل معه حلاً تنفيذياً للملف، وكي لا تفسر زيارته على انها تطبيع مع الشغور في بعبدا، مقترحة أنه في حال كانت هناك مبادرة حقيقية فلتدع القيادات اللبنانية إلى فرنسا. ونقلت "الديار" عن مصادر دبلوماسية فرنسية مواكبة تعدادها أبرز أهداف الزيارة، معتبرة أنها ستعيد بداية التركيز على دعائم المظلة الدولية الحامية للاستقرار الأمني والسياسي، بغطاء إقليمي. وفي هذا الإطار سيتابع الرئيس الفرنسي مسألة تسليح الجيش اللبناني، حيث سيطلب من رئيس مجلس النواب في هذا الإطار تسريع عملية إقرار الاتفاقية العسكرية والأمنية اللبنانية - الفرنسية العالقة في أدراج البرلمان، والتي سيفقد عدم تمريرها الحكومة الفرنسية غطاءها في تقديم المساعدات العسكرية، ما قد يحرم لبنان منها، كما أنه سيعيد التأكيد في هذا المجال على استمرار المشاورات الفرنسية مع السعودية لإعادة العمل بهبة المليارات الأربع. أما الأمر الثاني، والكلام نقلته "الديار" عن المصادر عينها، فهو مرتبط بالمسعى الدولي المتعلق بالضغط على القوى اللبنانية للتعجيل في انتخاب رئيس للجمهورية في ظل الاخطار التي بدأت تهدد النظام اللبناني، كاشفة في هذا الإطار عن زيارة سرية لموفد فرنسي إلى طهران منذ أيام لاستكشاف الأفق الإيراني المستجد بعد الانتخابات الأخيرة في طهران، حيث سمع الموفد إيحاءات مبطنة "شبيهة" بما أعلنه رئيس حزب القوات اللبنانية ونفته السفارة الايرانية. وثالثاً بحث ملف اللجوء السوري وكيفية دعم لبنان في ظل موجة الذعر التي أثارتها تصريحات بعض المسؤولين اللبنانيين حول التوطين، حيث سيعلن وقوف فرنسا الى جانب لبنان للصمود تحت وطأة عبء النزوح واستعداد باريس لدعم موقف بيروت في مجموعة الدعم الدولية، مشدداً على ضرورة الإسراع في إيجاد حل للصراع السوري لإعادة النازحين. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك