تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الشعار استقبل مطران الأرمن: القوة عندنا قوة القيم والكلمة الطيبة

Lebanon 24
10-04-2016 | 07:22
A-
A+
الشعار استقبل مطران الأرمن: القوة عندنا قوة القيم والكلمة الطيبة
الشعار استقبل مطران الأرمن: القوة عندنا قوة القيم والكلمة الطيبة photos 0
Documents 27908
Documents 27908 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار في منزله بطرابلس، مطران الأرمن الأرثوذكس في لبنان شاهيه بانوسيان، يرافقه الأب روبين ميسيسيان وممثل مجلس الطائفة الأرمنية خاتشيك هارونيان مع وفد مرافق، في حضور أمين الفتوى الشيخ محمد إمام ورئيس دائرة الأوقاف الإسلامية الشيخ عبدالرزاق إسلامبولي والدكتور الشيخ ماجد الدرويش مدير مكتب المفتي الشعار. ويعقد إجتماع يتم التشاور فيه بالأوضاع في لبنان ومن ثم سيتوجه الجميع إلى مطعم الشاطر حسن لتناول الغداء. وألقى الشعار طلمة قال فيها: "بتشريف صاحب السيادة الى بيته وأهله ومدينته في طرابلس، وهو يعلم أن هذه المدينة التي يشهد تاريخها على إحتضانها لكل أبناء الوطن والمجتمع هي مدينة آمنة ومستقرة ومدينة التعايش المتبادل بين أبناء الوطن الواحد. ليست المرة الأولى التي أسعد بها بهذه الزيارة الكريمة، وإنما دلالتها التي أحرص عليها دائماً من التعاون بثقة كاملة من أخي صاحب السيادة بتعاوني مع إخواني الأرمن في المدرسة أو في شأنهم الإجتماعي والثقافي والشأن العام محط إعتزاز عندي وأعتبره نوعا من الأمانة التي ينبغي أن اكمل تعاوني وحرصي عليها". أضاف: "التقارب هو لغة الأقوياء ولغة العقلاء وهو سجية الحكماء وبيدر النبلاء، ليس أمام الإنسان إلا أن يتقارب مع الآخرين وأن يتحاور معهم وان يلقاهم ويسعى كل منهم الى الآخر بمقدار ما تسع قلوبنا لبعضنا بمقدار ما نكون أسوياء وأقوياء وحكماء وعقلاء. لذلك نعتبر اننا نمارس جزءا من فطرتنا وطبيعتنا وفهمنا الديني عند الطرفين على حد سواء فالمسيحية التي تحمل في مضمونها هذه المحبة التي تتعدى حدود الطائفة والمذهب عندهم نقابلهم نحن بهذا الحرص وهذه السماحة وهذه السعة المتبادلة من أجل أن نبني وطنا واحدا ومن أجل أن نعبر عن عمق إيماننا بالله الذي كرم بني آدم في الأرض". وأكد الشعار أن "هذا المناخ العائلي، ويسرني ان اطلق عليه أنه عائلة الوطن لبنان، المكرم فيه انتم جميعاً وفي مقدمتكم أخي صاحب السيادة الذي يشعر بإرتياح كامل أنه في مدينته وأنه مع أهله وإخوانه ومحبيه، وانه في هذا العمل والمناخ الوطني يمارس قيمه ويحقق غاياته وأهدافه، وهو المدماك الأول لحماية الوطن، وكلما تقاربت المسافة في ما بيننا كلما تصافحت الايادي وإنفتحت القلوب والصدور وكلما تلاقت الثقافات كلما قوي المجتمع وقوي الوطن". وتابع: "القوة عندنا هي قوة القيم وقوة الكلمة الطيبة، ولا يوجد مكان في ما بيننا لقوة السلاح ولا لقوة العضلات ولا لقوة التحدي، إنما لقوة الأخوة والوحدة الوطنية التي نحمي فيها وطننا وكياننا وأمننا الداخلي وإستقرارنا الذاتي، هذا الوطن لا يقوم إلا على الأخوة في ما بين أبناء الوطن، ولا يقوم إلا على تحقيق العدالة، العدالة بإختصار ألخصها بكلمتين إثنتين، لكم ما لنا وعليكم ما علينا، نحن متساوون في الحقوق والواجبات، نحن متساوون في العلاقة الإنسانية وفي العلاقة الوطنية، نحن متساوون في كل حق من حقوق أبناء الوطنن لا فضل لفريق على آخر إلا بمقدار ما يقدم من تضحية ومن عطاء ومن إيثار ومن محبة لهذا الوطن الذي لا يعيش ولا يحيا إلا على كلمة سواء، والذي لا يستقر ولا يسوده الأمن إلا إذا سادت المحبة بيننا والإطمئنان النفسي الذي لا يكتمل إلا أن نال كل فريق حقوقه وقدم كل فريق ما عليه من واجبات ليعيش الجميع من أجل أن يعيش الوطن وليعيش الجميع تحت سماء هذا الوطن وقبته وليعيش الجميع آمنين ومطمئنين". وقال: "كل ما يحدث في الداخل لا يخيفني على الإطلاق طالما أن المشكلة ليست بين المسلم والمسيحي، وليست بين السني والشيعي، وليست بين مذهب وآخر، عندنا تطغى الخلافات في إطار السياسة وفي إطار التنافس، وكل ذلك يجعلني أكثر إطمئنانا ولكن بشرط واحد أن نقدم مصلحة الوطن على مصلحة الأحزاب، على مصلحة المناطق، على مصالح الأشخاص، على مصالح الزعماء الكبير والصغير، فالكبير عندنا هو لبنان، والحياة تكتمل وتستقر بالعطاء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك