تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عن "شياطين التفاصيل" في التفاهم العوني - القواتي

Lebanon 24
11-04-2016 | 00:48
A-
A+
عن "شياطين التفاصيل" في التفاهم العوني - القواتي<br/>
عن "شياطين التفاصيل" في التفاهم العوني - القواتي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خالف "الثنائي الجديد"، أي "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، توقعات كل خصومهما، وتمكّنا من وضع عناوين عريضة لتحالفهما البلدي ليكون أول اختبار جديّ لـ"اعلان النوايا" على الأرض. فقد صار واضحاً أنّ الحزبين حين قررا السير سوياً في مشوار ترئيس العماد ميشال عون، اتفقا في تلك اللحظة على تعميم تفاهمهما، وعدم حصره بالشق الرئاسي، وانما العمل على توسيع اطره، وتحديداً في الاستحقاقات المنتظرة، بلدياً ونيابياً. بالمبدأ، صار بين "التيار الوطني الحر" و"القوات" أرضية مشتركة تسمح لهما بإمساك أيديهما ببعض، من دون أن يعني ذلك أنهما مضطران لإفلات أيدي حلفائهما، لا من جهة قوى "8 آذار" ولا من جهة قوى "14 آذار". افساح المجال أمام خطّ تماس يلتقي عنده المحوران، لا يلغي أبداً بقاء الخندقين متواجهين، وإن كان هذا الخط يهدد مع الوقت كل عمارة الاصطفاف السياسي القائم منذ العام 2005، ليس بفعل قيامه فقط وانما ربطاً بالمتغيّرات الداخلية على خلفية رئاسية. ومع ذلك فإنّ خوض الاستحقاق النيابي بشكل مشترك، دونه صعوبات كثيرة لعل أبرزها مدى قدرة كل فريق على امساك العصا من الوسط، بين حليفه الجديد من جهة، وحلفائه القدامى من جهة أخرى، لمراعاة التوازن وعدم الإخلال بقواعده. وهذا الأمر يتطلب بشكل أساسي تجاوز الخطاب الاستقطابي الحاد لأنه سيكون غير مقبول لدى جمهور الحليف الجديد ليكون موجهاً الى جمهورين خصمين! بهذا المعنى تصبح الانتخابات البلدية "نُزهة" مريحة للثنائي العوني ـ القواتي بفعل ابتعادها عن الحساسيات السياسية، خصوصاً وأنها تخاض على نار ملتهبة ولا يملك أي من القوى السياسية، أو حتى العائلية والمحلية، ترف الوقت كي يستجمع قواه ويخوض مواجهات شرسة. بالنتيجة، وحدهم «أمراء البلديات» هم الأكثر ارتياحاً من غيرهم وقدرة على التحرك، خصوصاً اذا كان المجلس البلدي محصّناً بتفاهم محلي أو ببعض الإنجازات التي تعطيه أفضلية على منافسيه. ولما قرر "التيار الوطني الحر" و"القوات" اعتماد سياسة الأبواب المفتوحة التي تعني عدم اقفال اللوائح بوجه القوى الأخرى، سواء كانت من قماشة حزبية أو عائلية، فهذا يعني أنّ الثنائي نفض بذلك عنه عباءة المعارك السياسية التي اعتقد البعض أن المتحالفين سيركنان اليها لخوض الاستحقاق البلدي.. وأراح أعصابه من النتائج التي ستفرزها الصناديق في حال لم تكن لصالحه، وتخلى استطراداً عن الاستثمار السياسي في حال أعطته الأرض ما يريده. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (كلير شكر - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك