مع أنّ وزارة الداخلية تقوم بكل موجبات إجراء الاستحقاق البلدي، غير أنّ سياسياً حزبياً يقول في مجالسه إنّ سيناريو التأجيل لم يطو أبداً، وقد يحصل وفق السيناريو الآتي:
يلتئم مجلس الأمن المركزي لوضع خطة مواكبة الانتخابات، فيعبّر القادة الأمنيون عن حاجتهم لمؤازرة الجيش الذي سيتذرع بعدم قدرته على القيام بهذه المهمة نظراً لانشغاله بالحرب على الإرهاب وتحديداً في عرسال.. ما يعطي السلطة عذراً للتأجيل بسبب الثغرات الأمنية. ذلك لأن بعض القوى السياسية لا تزال حتى اللحظة تعتبر أنّ هذه الانتخابات ستسبب لها "وجع الرأس" بسبب الخلافات المحلية، ولأنّ فريقاً أساسياً يفتقد للمال السياسي الذي يحتاج لصرفه في الاستحقاق، ولأنّ اجراء الانتخابات البلدية يعني حكماً اجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وهذا الأمر ليس محسوماً بعد.