تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بري في الأزهر: الحوار السعودي ـ الإيراني يمنع الفتنة

Lebanon 24
12-04-2016 | 01:24
A-
A+
بري في الأزهر: الحوار السعودي ـ الإيراني يمنع الفتنة
بري في الأزهر: الحوار السعودي ـ الإيراني يمنع الفتنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعث البرلمانيون العرب بجرعة دعم للبنان في وجه ما يتهدده من أخطار، وفي طليعتها الإرهاب. وهذا يتطلب توفير السلاح للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية بما يمكنها من مواجهة هذا الخطر التكفيري الذي يضرب المنطقة العربية بأسرها. وعلى أهمية هذا الموقف، إلا أن العبرة تبقى في تنفيذه من قبل الحكومات العربية والخليجية، وخصوصاً تلك التي تقول إن لبنان بالنسبة إليها بمثابة الأخ الأصغر. ويشهد له أنه قادر على مواجهة الأخطار إن توفرت له إمكانات وعناصر المواجهة والتصدي. ولقد فرضت الولاية الحالية للرئيس نبيه بري نفسها على مجريات المؤتمرالثالث والعشرين لمجلس الإتحاد الذي انعقد في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، وكذلك على البيان الختامي للمؤتمر، حيث لعب بري دور مفكك الألغام وما أكثرها بين العرب، وصلة الوصل بين الكل، وأدار الدفة في اتجاه تسليط الأنظار على مكمن الخطر الحقيقي، وتجنب ما من شأنه أن يزيد العرب تمزيقا وخصومات وتوترات في ما بينهم وفي ما بينهم وبين إيران. إحتلت فلسطين موقعها كقضية مركزية، أو هكذا يجب أن تكون، واحتل الهاجس العربي والخوف الشامل من عاصفة الإرهاب التي تضرب العرب، موقعه كتهديد وخطر ينبغي ردعه والقضاء عليه، لكن شرط أن يترسخ في الذهن العربي أن الإرهاب لا دين له ولا هوية ولا وطن ولا رابط بينه وبين الإسلام. الإرهاب التكفيري هو العدو، وهو الوجه الآخر لإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل. وقد أكد البيان الختامي على ما يلي: ـ دعم لبنان لتمكينه في استكمال تحرير أرضه وتنفيذ كل مندرجات قرار مجلس الأمن ١٧٠ وكذلك ترسيم حدوده البحرية. ـ دعم لبنان لمواجهة الاستحقاقات المترتبة على أزمة نزوح الشعب السوري الشقيق وما وفد إليه من مخيمات سوريا من الأشقاء الفلسطينيين، إضافة إلى المخيمات الفلسطينية الموجودة فيه مسبقاً ـ دعم لبنان لاستعادة عافيته وتجاوز الضغوط السياسية والإقتصادية عبر اتخاذ استحقاقاته الدستورية وفي الطليعة إنتخاب رئيس للجمهورية وإطلاق آليات التشريع، وخصوصاً صوغ قانون جديد للانتخابات التشريعية. ـ دعم الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية بالسلاح والعتاد لمواجهة الإرهاب على حدوده الوطنية وعلى حدود مجتمعه. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (نبيل هيثم – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك