تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"عورات" الحكومة ونفاياتها الطائفية.. والمعارك المسيحية

Lebanon 24
12-04-2016 | 01:36
A-
A+
"عورات" الحكومة ونفاياتها الطائفية.. والمعارك المسيحية
"عورات" الحكومة ونفاياتها الطائفية.. والمعارك المسيحية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لن يكون وقوف الحكومة على حافة الهاوية مجدداً، بفعل تنقّل مسلسل الاشتباك من ملف الى آخر، الاختبار الأول أو الأخير الذي ستعبره حكومة "قوس القزح" بمزيد من الأضرار التي تهشّم كيانها وتعرّي هيبتها. طبعاً، لن تجد السلطة الثالثة من يخبّئ عوراتها أو يجمّل تشوهاتها، وذلك نتيجة قناعة عامة صارت راسخة وتفيد أنّ حكومة تمام سلام لا تقوم بفعلٍ اعتماداً على قدرات ذاتية وانما نتيجة الظروف التي جعلت منها "أعوراً بين عميان". فحينما يستوطن الشغور في القصر الرئاسي ويأكل الصدأ مطرقة الرئيس نبيه بري نتيجة الشلل الذي يجعل من البرلمان عاطلاً عن العمل ومن دون أي خجل قد يعتري أعضاءه، تصير الحكومة آخر منقذي ماء وجه المؤسسات الدستورية، لا أكثر. ما عليها سوى الحفاظ على صمود هيكلها العظمي، بانتظار من يتبرّع ويخطّ ورقة نعيها. هي محكوم عليها بالإعدام، ولكن تأخر وصول الجلاد للتنفيذ يمنحها بعض الأوكسيجين الذي يساعدها على تقطيع الوقت. أما غير ذلك فهي صارت شاهدة على مبارزات أبنائها الذين يستعرضون عضلاتهم أمام "أبنائهم". هكذا، من السهل جداً أن تقع هذه السلطة في أول "كشتبان ماي" قد يصادفها، ويصبح مصيرها على المحك عند أول اشتباك ولو طفيف قد يواجه "رؤساءها" الأربع والعشرين، لأن العامل الوحيد الذي يبقيها على قيد الحياة هو في كونها آخر المؤسسات العاملة والا لن تجد من يخبرعنها. مع بلوغها العام الثاني، يتعامل الجميع مع "الوزارة" على أنها لقيطة، لا أب أو أم يدافعان عنها، لا بل تكاد تتحوّل الى مرمى استهداف من يريد استثمار أي قضية في البازار الاعلامي ليشدّ عصب جمهوره ويمارس بطولات وهمية أمام ناسه، فتتحول طاولة مجلس الوزراء من ندوة حوار ونقاش وسلطة قرار، الى حلبة تنافس بين ديوك الطوائف. في ظل الفراغ المتمدد من محل الى آخر، صارت حرب الملفات هي متنفّس الهروب من عجز القيام بأي انجازات جدية، فيستعاض عنها بحروب مزايدات طائفية تحت عناوين مختلفة، ومن أجلها تخاض معارك مذهبية، كما يرى أحد المعنيين غير الراضين عن أداء بعض مكوناتها. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (كلير شكر – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك