تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ائتلاف السلطة لاكتساح بيروت.. والمعارضة تتحضر للمنافسة

Lebanon 24
12-04-2016 | 01:51
A-
A+
ائتلاف السلطة لاكتساح بيروت.. والمعارضة تتحضر للمنافسة
ائتلاف السلطة لاكتساح بيروت.. والمعارضة تتحضر للمنافسة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في مثل هذا اليوم من العام 2010، لم تكن بيروت تتسع لصور وشعارات المرشحين للانتخابات البلدية والاختيارية. لكن اليوم، وبعدما صار التمديد سمة الاستحقاقات الدستورية، بالكاد يوجد من يتحدث عن الانتخابات المقبلة، من دون أن يسبقها بعبارة احتياطية: لو حصلت. وعليه، ومع افتراض أن السلطة ستحترم المواعيد الدستورية، خلافاً لسلوكها خلال الأعوام الماضية، فإن محافظة بيروت، التي تجري انتخاباتها في 8 أيار المقبل، لم تدخل بعد حمى الانتخابات فعلياً، فالأحياء بالكاد تشهد بعض التجمعات واللقاءات التحضيرية الخجولة. ويبدو هذا العمل منسجما بين الواقع الذي يؤشر إلى أن الانتخابات قائمة في موعدها، وبين القلق من نيات مبيتة عند بعض السياسيين تهدف إلى تأجيلها. في دفة السلطة، ترّن عبارة "المناصفة"، التي يسعى الرئيس سعد الحريري من خلالها إلى الحفاظ على النهج الذي أرساه والده في العاصمة في انتخابات العامين 1998 و2004. وإذا كان هذا النهج لم ينتج ائتلافاً شاملاً في العام 2010، بعدما قاطع "التيار الوطني الحر" الانتخابات ترشيحاً وانتخاباً، وتضامن معه "حزب الله"، فإن أجواء هذا العام تسير باتجاه "التفاؤل" بمشاركة الجميع، خاصة أن الانتخابات البلدية ستكون الاختبار الأول للتحالف المستجد بين "التيار الوطني" و"القوات". معركة حصص.. تسبق التواضع وإذا كان الاتفاق الأولي، قضى بأن يختار المسيحيون 12 عضواً ويختار المسلمون الـ12 الآخرين. فإنه حتى اليوم، يفضّل الجميع التكتم على أسماء مرشحيهم، بانتظار انتهاء المفاوضات وتثبيت حصة كل فريق، بعد السقوف العالية التي توضع في الفترة التي تسبق "مرحلة العودة إلى الواقعية". يوضح نائب بيروتي في "14 آذار" لـ"السفير" أن الوزير ميشال فرعون يطالب بعضوين مقربين منه، أسوة بـ"التيار الوطني الحر" و"القوات" و"الطاشناق" و"الكتائب"، على أن يبقى مقعد لمرشح "الهانشاك" ومرشح لمستقلي "14 آذار". وفي المقابل، فإن هذا الطرح لا يلقى تجاوباً من "التيار"، الذي يعتبر أن حصة فرعون هي جزء من حصة "القوات"، كما يطالب بأن يتم تقاسم المقاعد المسيحية مناصفة بين 8 و14 آذار، بحيث يتشارك عملياً 6 مقاعد مع "الطاشناق"، مقابل إعطاء 6 مقاعد للأطراف الأخرى. يؤكد متابعون للمفاوضات أن هذا الاقتراح سيكون من الصعب تمريره، انطلاقاً من أنه سيعني عملياً تقاسم "القوات" و"الكتائب" وفرعون و"الهانشاك" ومستقلي "14 آذار" ستة مقاعد فقط.. هذا من دون الأخذ بعين الاعتبار أن للمطران الياس عودة رأي في اختيار المقاعد الارثوذكسية الأربعة. بحسب العرف، فإن مقاعد المسيحيين مقسمة مذهبياً حسب التالي: 4 أرثوذكس، 2 موارنة، 1 كاثوليك، 1 إنجيلي، 1 سرياني، 2 أرمن أرثوذكس و1 أرمن كاثوليك. فيما المقاعد المسلمة مقسمة بين 8 مقاعد للسنة، 3 للشيعة و1 للدروز. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (إيلي الفرزلي – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك