تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: إيماننا بفكرة لبنان هو فريد ويشكل حاجة لنا كبشر

Lebanon 24
16-05-2015 | 09:04
A-
A+
باسيل: إيماننا بفكرة لبنان هو فريد ويشكل حاجة لنا كبشر
باسيل: إيماننا بفكرة لبنان هو فريد ويشكل حاجة لنا كبشر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت كلية الحقوق والمعهد العالي للعلوم السياسية والإدارية في جامعة الروح القدس- الكسليك، حلقة نقاش ترأسها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل عن موضوع الاغتراب اللبناني، في حضور رئيس الجامعة الأب هادي محفوظ. ثم توجه إلى الطلاب متحدثاً عن "نضاله لأفكاره السياسية والوطنية عندما كان طالبا، الذي نمى فيه في تلك المرحلة فكرة الثبات والعناد على ما يؤمن به"، قائلاً: "ما يمكن أن يبقينا في هذا البلد هو إيماننا به. حبنا له قائم لا يتغير وانفتاحنا على بلدان أخرى قائم أيضا. إنما إيماننا بفكرة لبنان هو فريد ويشكل حاجة لنا كبشر، وهذا ما يجعلنا أكثر فأكثر متمسكين به وما جعل أيضاً المغتربين الذين تركوا لبنان من مئات السنين أن يحنوا إليه ويبقوا على علاقة وثيقة به". أضاف: "لست بصدد أن أقدم عرضاً علمياً اليوم عن موضوع الاغتراب، لكن نستطيع التفكير بمراحله وتطوره وأسبابه ولماذا وصلنا إلى هذه المرحلة اليوم. فلبنان لم يشهد يوما بحبوحة اقتصادية وازدهاراً واستقراراً نسبيا إلا في فترة الستينات. فعدم الاستقرار الدائم في تاريخ لبنان كان يؤدي إلى هجرة اللبنانيين". وقال: "إذا الهجرة هي أمر اعتاد عليه اللبنانيون ولم يطرأ في مرحلة معينة. ويمكن هنا طرح السؤال التالي: هل هي نعمة أم نقمة؟ ان لبنان بلد صغير وصغر مساحته وضآلة الثروات والموارد فيه هي التي أدت إلى عدم التوازن بين سكانه وهذه المساحة وبالتالي إلى الهجرة. هل يمكننا أن نتخيل عودة كل المغتربين إلى الوطن؟ هذه العودة إذا حصلت قد تؤدي حتما إلى مشكلة سكانية وخدماتية وغيرها. إذا إن جزءا من موضوع هجرة اللبنانيين يؤدي إلى خفض مشاكل وحل أخرى. كذلك هناك المعونة الكبيرة التي يقدمها المنتشرون للاقتصاد اللبناني الذي يمكن أن يقوم عليها". كما اعتبر أن "فوائد الاغتراب كثيرة منها قدرة انتشار اللبنانيين وتواجدهم واندماجهم في دول في العالم كافة. فنجاحهم يخدم فكرة لبنان الرسالة، وهناك تقدير كبير في العالم لهم. اللبناني بتنوعه وبحضارته استطاع أن يندمج ويبرع ويقدم النجاحات المتتالية في شتى القطاعات. وقد التقيت العديد من المسؤولين في العالم الذين أطلعوني على نجاحات اللبنانيين. كما استطاع اللبناني الشعور بالانتماء الوطني المزدوج: انتماء وعدم التنكر للبلد الأم، وانتماء وعرفان بالجميل للبلد الذي انتقل إليه"، مشددا على "أهمية موضوع اندماج الشعوب بين بعضها البعض"، ومؤكدا أن اللبنانيين "لم تصدر عنهم أي مشاكل أينما تواجدوا في العالم، على العكس ساهموا في ازدهار البلدان المستضيفة وقدموا الابداع والخير والأعمال جيدة. فهم لم يهاجروا كنازحين أو لاجئين على الرغم من تعرضنا للعديد من الحروب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك