تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حصار سياسي - قانوني لريفي: العودة عن الاستقالة متعذرة

Lebanon 24
13-04-2016 | 00:56
A-
A+
حصار سياسي - قانوني لريفي: العودة عن الاستقالة متعذرة
حصار سياسي - قانوني لريفي: العودة عن الاستقالة متعذرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ أعلن الوزير أشرف ريفي، في 20 شباط الماضي، أن الموافقة على الاستمرار في هذه الحكومة هي "موافقة على الانحراف أو على الأقل عجز عن مواجهته"، وتداعيات الاستقالة لم تنته بعد. بعد شهرين من الاستقالة، وبعدما عاين ريفي "ما يعجز اللسان عن وصفه.. من جراء ممارسات دويلة حزب الله وحلفائه"، يكثر الحديث عن عودة قريبة له عن استقالته، بالرغم من أنه يكرّر أمام سائليه أنه لا يزال يرفض أن يكون شاهد زور. في جلسة لجنة الإدارة والعدل قبل الأخيرة، حضر ممثل لوزارة العدل. سأله النواب عمّن كلفه تمثيل الوزارة فجاء الجواب: الوزير أشرف ريفي. لم يفهم كثر من النواب كيف يمكن لوزير فقد صفته أن يرسل ممثلاً عنه إلى اجتماع رسمي. وهم إذ طالبوا بتوضيح رسمي، فقد كان اعتراضهم كافياً: كيف لا يحضر ممثل للوزارة في الجلسة التي تلت. إلا أن هذه الإشكالية لم تكن وحيدة. ريفي يمارس عمله من مكتبه، منذ أكثر من شهر. يوقع على معاملات الوزارة، ويعيد توقيع المعاملات التي وقعتها الوزيرة الوكيلة المكلفة بمرسوم حكومي. رئيس الحكومة غائب عن الحسم. لا أحد يعرف لماذا ترك الأمر خاضعاً للاستنساب والتفسيرات المتناقضة، لكن الأكيد أن الخطوة خلقت إشكالية سياسية - قانونية لم تنته مفاعيلها بعد. وإذا كان الحريري لم يهضم خطوة وزيره غير المنسقة في حينه، فيبدو أن هذا الموقف لم يتغير بعد، وقد أكد عليه مستشاره غطاس خوري منذ يومين، بتذكيره أنه "عند تشكيل الحكومة تفاوض الحريري مع التيار الوطني الحر من أجل توزير ريفي الذي كان عليه اعتراض، وتيار المستقبل هو الذي وزره". وقد أشار خوري إلى أنه كان عليه إعلام "المستقبل" قبل الاقدام على استقالته. وإذا كان التيار ما زال عند موقفه، وإذا كان ريفي لا يرد على اتصالاته منذ عودته من السعودية، إثر زيارة قيل إنها لم تكن مثمرة، فإن العودة عن الاستقالة تفتح الباب أمام تعقيدات أكثر بكثير من تلك التي خلقها عدم إصدار مرسوم قبولها. وبالرغم من أن الدستور لا يتضمن أحكاماً واضحة حول إمكانية الرجوع عن الاستقالة أو الحاجة إلى قبولها من مجلس الوزراء، فإن مرجعاً قانونياً يؤكد لـ «السفير» أنه طالما أن الدستور لم يتضمن أي قيد على استقالة الوزير، فإنها تكون مطلقة وتنتج مفاعيلها فور تقديمها. وهذا الأمر يسري أيضا على استقالة رئيس الجمهورية واستقالة النائب، الذي تعتبر استقالته نهائية فور أخذ المجلس علماً بها (المادة 17 من النظام الداخلي للمجلس النيابي). لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ايلي الفرزلي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك