تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

طلاب لبنانيون أكبر من أساتذتهم!

Lebanon 24
13-04-2016 | 01:46
A-
A+
طلاب لبنانيون أكبر من أساتذتهم!
طلاب لبنانيون أكبر من أساتذتهم! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في الطابق الأول لمبنى كلية السياحة في الجامعة اللبنانية، تجلس ثلاث طالبات لم يتجاوزن العشرين. يحملن كتبهن الدراسية ويحاولن استذكار بعض المعلومات وتداولها قبيل الامتحانات القريبة. يؤكدن أنّ العلاقة في ما بينهن أساسها الصداقة والزمالة. فماذا لو كان بينهن طالبة تتجاوز الثلاثين؟ "معنا بالفعل واحدة في الخامسة والثلاثين، نتعامل معها كأيّ زميلة أخرى. وهي كذلك تبادلنا المعاملة نفسها"، تقول إحداهن. لكنّ تلك الطالبة ليست الأكبر سنّاً هناك.. مكتب عميدة كلية السياحة الدكتورة أمل أبو فيّاض على الطابق الثاني مزدحم. من خلف الباب المغلق، تخرج أصوات اجتماع الأساتذة المخصص لمناقشة الامتحانات. في غرفة الانتظار لذة في طعم القهوة المرّة، ومتابعة السكرتيرة النشيطة، وهي تذهب وتجيء وتملأ المكان حيوية. تقول أبو فيّاض لـ"العربي الجديد" إنّ كلّية السياحة لا تضع أيّ شرط متعلق بالعمر في طلبات الانتساب، بل هي للجميع ولا تميّز خلال الدراسة بين طالب وطالب على أساس العمر "الجامعة اللبنانية لكلّ الشعب اللبناني، ولا عمر للعلم". تشير إلى أنّها هي بالذات كانت تدرّس طالبة أكبر بكثير من زملاء وزميلات صفها، و"كانت تستوعب الدروس بالكامل ويتعامل معها زملاؤها بشكل عادي جداً". تستعين العميدة برئيس قسم إدارة الفنادق جمال عواضة الذي يخبر "العربي الجديد" أنّ الكلية ضمت سابقاً طالبة كانت تبلغ من العمر 65 عاماً درست الإرشاد السياحي. كما انّها تضم هذا العام بالذات ثلاثة طلاب في عمر متقدم نسبياً. يقول إنّ من أهداف الجامعة "تأهيل القوى العاملة". ويشير إلى أنّ الطالب المتقدم في السنّ يكون أحياناً "أكثر فعالية من غيره واندماجاً في الدراسة". مثل هذه النقطة تثيرها الطالبة حلا م. (42 عاماً) التي تدرس التصميم الغرافيكي في جامعة خاصة في العاصمة اللبنانية بيروت. تقول لـ"العربي الجديد" إنّها تعرف كيف تستغل الوقت تماماً. كما أنّها تعرف هدفها أيضاً وهو التخرج في أسرع وقت ممكن من أجل الاستفادة من اختصاصها. حلا لديها أربعة أولاد، أكبرهم يتواجد اليوم في دورة تأهيل رتباء في قوى الأمن الداخلي، كما أنّه في العام الجامعي الثالث. أما هي فقد تركت دراستها الجامعية قبل أكثر من 22 عاماً من أجل الزواج. ولم تعد إليها إلاّ في أوائل العام الجاري، خصوصاً أنّ زوجها لم يعارض ذلك "لم يكن يعارض من قبل أيضاً، لكنّ الظروف لم تكن مهيأة". هي في الأساس تريد أن تتعلم مجدداً وتلبي تلك الحاجة لديها. لم تتوقف عن القراءة يوماً، وعلى الرغم من أنّ اختصاصها الأول الذي لم تستكمله كان أدبياً، فقد اختارت هذه المرة اتجاهاً فنياً ومعلوماتياً "أردت اختصاصاً عصرياً فعالاً أستثمر في تحصيله دراسياً الآن كي أتمكن من العمل في مجاله لاحقاً". (العربي الجديد)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك