تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"رحيل" ملعب الراية... المقاومة إلى ساحات أخرى

Lebanon 24
13-04-2016 | 01:55
A-
A+
"رحيل" ملعب الراية... المقاومة إلى ساحات أخرى
"رحيل" ملعب الراية... المقاومة إلى ساحات أخرى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ملعب الراية لا تطحن الكسَّارة الحجارة فقط، بل الأيام والذكريات أيضاً. هنا، حقبة طويت قبل أيام، تاركةً خلفها ألماً صلفاً كالإسمنت الذي سيكبر فوق الملعب. هذا ما يعبّر عنه جيران "الراية" وروّاده الذين اختزنوا فيه ذكريات طفولتهم وفتوّتهم. الأرض لمن... يشتريها، ولأصحابها الحق باستخدامها كيفما يشاؤون، ساعة يشاؤون، لكن خبر "رحيل" ملعب الراية لم يمرّ خفيفاً على جمهور المقاومة. لم يخف هؤلاء حسرتهم على مكان عاشوا فيه محطات حساسة من حياتهم ومن تاريخ المقاومة. عبّروا عن انفعالاتهم في كلّ مكان، وخصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي حيث يسهل طرح الآراء، ولو استناداً الى شائعات مغلوطة. نقرأ لأحدهم: "لقد جوّفوا قلبي، جعلوه حطباً"، قبل أن يتحوّل من لغة شعرية الى شعبوية، يتهم فيها أصحاب الأرض بالسرقة والاستغلال! فهل هذا صحيح؟ وهل هذه هي المرة الأولى يغيب فيها مكان مماثل من ذاكرة جمهور المقاومة؟ الحقيقة معاكسة تماماً: لم تترسّخ أمكنة المقاومة في الذاكرة إلا مع كلّ احتفال كان "حزب الله" يقيمه فيها. حتى باتت كلّ أرض يحيي فيها "حزب الله" احتفالاً أو ذكرى هي ملعب الراية. ذات نصر كان مهرجان "النصر الإلهي" بعد حرب تموز في 22 أيلول، الذي أقيم في ساحة على أرض قرب مؤسسة الميكانيك في الحدث. فوق هذه الأرض كان الظهور العلني الأول للسيد حسن نصرالله بعد عدوان تموز 2006، الذي شهد جملته الخالدة: "بدأ زمن الانتصارات وولى زمن الهزائم"، لكن هذه الأرض لم تعد موجودة. كبرت المجمعات السكنية فوقها، من دون أن يعترض أحد. وفي زمن ليس بعيداً، اختلفت الأمكنة، وتعدّدت ساحات الاحتفالات. في باحة الشورى، أو المربع الأمني، أقيمت في نهاية التسعينيات أبرز مناسبات "حزب الله". في أيلول 1997، بعد عملية للمقاومة في جبل الرفيع استشهد فيها هادي حسن نصر الله وهيثم مغنية وعلي كوثراني، نُصبت في باحة الشورى خيمة العزاء سبعة أيام. وفي الباحة نفسها أقيم مهرجان استقبال أسرى معتقل الخيام إثر تحريرهم في 23 أيار 2000. ليل ذلك اليوم، جلس السيّد نصر الله بين الأهالي في الباحة، وانتظروا جميعاً حتى الفجر وصول الأسرى إلى بيروت. اما آخر الاحتفالات هناك، فكان بإعادة بناء الضاحية الجنوبية بعد عدوان تموز. كذلك كانت باحة الإمداد في بئر العبد، إحدى ساحات الاحتفالات، والشارع الرئيسي في الحي ذاته. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (هادي أحمد - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك