صباح اليوم، أبلغ رئيس بلدية جبيل زياد حوّاط المقربين منه والناشطين في مكتبه أن المفاوضات مع "التيار الوطني الحرّ" فشلت في الوصول إلى لائحة توافقية في المجلس البلدي لمدينة جبيل.
الفشل، وفق مصادر حواط، يعود إلى رفض "التيار" لإقتراحه بإعطاء العونيين مقعدين في المجلس البلدي العتيد، إضافة إلى العضوين الحاليين اللذين هما في الأساس عونيين.
وتضيف المصادر: "إلا أن العونيين يريدون الحصول على 4 مقاعد إضافة إلى العضوين الحاليين، كما يطالبون بنائب رئيس البلدية، الأمر الذي يعتبره حواط تعجيزياً".
وتبرر المصادر رفض حواط للمطالب العونية بأنه يخاف من عرقلة التيار المشاريع الإنمائية في جبيل، وخاصة إذا دخلت السياسة في العمل البلدي.
ولا ينفي العونيون أن حوّاط قدم الكثير لجبيل، "لكن الأمر لا يعطيه الحقّ في التعاطي بفوقية مع الحالة العونية التي أعطته الكثير في الإنتخابات الماضية، والتي لن تسمح له بالإستئثار".
ويقول هؤلاء أن "لا شيء نهائي حتى الساعة، وكل الأمور يمكن أن تتغيّر في اللحظات الأخيرة، لكن التحضيرات بدأت لمعركة إنتخابية مفترضة خاصة في ظل تعنّت حواط وفوقيته في التفاوض".
لكن ما هو موقف "القوات" من المعركة المفترضة؟
في المعلومات، فقد وضع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع خطوطاً حمراء لن يتجاوزها بتحالفه مع "التيار الوطني الحرّ"، كان من أبرزها زياد حوّاط لرئاسة بلدية جبيل.
وتؤكد أوساط "القوات" أن "هناك سعي جدّي لإحداث توافق بين التيار وحواط في جبيل، إذ إن القوات لا تريد حصول معركة بين الطرفين، إلا أنها في حال حصولها ستكون حتماً إلى جانب حوّاط رغم أن ذلك سيؤثر على التحالف مع التيار في الكثير من المناطق".