إستقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان في مقر المجلس ظهر اليوم، أمين عام الفريق العربي للحوار الاسلامي المسيحي القس الدكتور رياض جرجور ووفداً دانماركياً يمثل مجلس كنائس الدانمارك والمجلس الاسلامي وأعضاء في البرلمان الدانمركي ومؤسسة "دانمشن". وجرى البحث في العلاقات الثنائية بين لبنان والدنمارك وسبل توطيدها و"ضرورة تفعيل الحوار الاسلامي والمسيحي بما يحقق مصلحة الانسان ويرسخ التعاون بين الاديان في مواجهة التطرف والارهاب".
وأكد قبلان أن "الارهاب شر مطلق ينبغي محاربته بالوحدة والتعاون بين أصحاب الديانات السماوية فينخرط الجميع في معركة مواجهة الارهاب ويعززوا تعاونهم وتضامنهم وتواصلهم لإبعاد الشر عن بلادنا وشعوبنا ولا سيما ان الاديان تنبذ الارهاب الذي ليس له دين ولا يقره قانون وهو خارج منظومة الاخلاق والقيم الانسانية".
وأكد أن "الاسلام والمسيحية ينهلان من مصدر واحد ويلتزمان تعاليم الايمان التي تنبذ العنف والتطرف وتدين الارهاب وتدعو الى التسامح والمحبة واحترام حقوق الانسان". وقال: "علينا ان نكون في خندق واحد نعمل من خلال رسالة الاديان التي تأمرنا بالتعاون والسلام والمحبة ونبذ العدوان واحترام الانسان الذي جعله الله خليفته في الأرض فنكون يدا واحدة نسلك مسيرة العدل والصدق ونعمل لارساء الامن والسلام والاستقرار".
وطالب قبلان رجال الدين بأن "ينهجوا نهج الاعتدال والاستقامة في كنائسهم ومساجدهم فيكون خطابهم وحدوياً جامعاً يشيع اجواء الوحدة والتعاون ويعمم ثقافة الانفتاح".
وختم: "لذلك علينا ان نكثف اللقاءات المشتركة بين المسلمين والمسيحيين التي تقرب وجهات النظر وتحصن الشعوب بالقيم الايمانية المشتركة في مواجهة التطرف والارهاب".