ترجّح شخصية لبنانية قريبة من دمشق أن يتسارع ضرب تنظيم "داعش" على الأراضي اللبنانية والسورية، وأن يسهم الطيران الحليف في هذا الأمر الذي سينجزه بشكل أساسي كل من النظام السوري وإيران والجيش العراقي و"حزب الله".
إلا أن الشخصية عينها لا ترى في الأفق المنظور تسوية شاملة في سوريا، خصوصاً أنه لم تتضح بعد طبيعة ما يبحثه الأميركيون والروس من تحت الطاولة. وهي تؤكد أن روسيا همها الأول والأخير ضرب "داعش" والإرهاب. فهناك حوالى 25 ألف شيشاني دخلوا إلى سوريا والعراق وإذا لم يضربوا فهم سيعودون إلى الشيشان.