تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: يعنينا تأكيد الصداقة بين لبنان ودول التعاون الخليجي

Lebanon 24
14-04-2016 | 05:21
A-
A+
الراعي: يعنينا تأكيد الصداقة بين لبنان ودول التعاون الخليجي
الراعي: يعنينا تأكيد الصداقة بين لبنان ودول التعاون الخليجي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، وفد سفراء دول مجلس التعاون الخليجي الذي ضم سفير المملكة العربية السعودية علي عواض عسيري، سفير الكويت عبد العال القناعي، سفير الإمارات العربية المتحدة حمد بن سعيد الشامسي وسفير قطر علي بن حمد المري. وتغيب عن اللقاء سفير سلطنة عمان لاسباب طارئة. بداية اللقاء، ألقى الراعي كلمة قال فيها: "أصحاب السعادة سفراء دول مجلس التعاون الخليجي، يسعدني أن أرحب بكم في هذا اللقاء الذي يجمعنا، وقد اعتدنا على عقد لقاءات من أمثاله مع سفراء مختلف الدول من أجل مزيد من التعارف والتشاور بشأن لبنان، وأنتم تمثِلون دولكم الشقيقة فيه، وبشأن بلدان المنطقة التي تعيش ويلات الحرب والقتل والتدمير والتهجير والتعذيب، وأصبحت كأنها مسرح للمنظمات الإرهابية". وأضاف: "نحن حرصاء على حماية الكنز المشترك الذي نحمله معا، بمسؤولية تاريخية، مسلمين ومسيحيين، وهو العيش معا على أرض فيها قدسياتنا المسيحية والإسلامية، منذ الف وأربعماية سنة وفي ظل عيشنا المشترك، رغم ما مرت به من ظروف صعبة، قائما على التعاون والاحترام المتبادل، ذلك أن مصيرا واحدا يجمعنا، وثقافة حضارية بنيناها معا. فلا يمكن الاستمرار والسماح بتدمير كل شيء. ولا بد من الرجوع إلى الذات المشتركة، وإيقاف الحروب والنزاعات، وإيجاد الحلول السياسية، وإرساء أساس سلام عادل وشامل ودائم في منطقتنا العربية، وتوحيد الصوت". وتابع: "يعنينا اليوم بنوع خاص تأكيد الصداقة بين لبنان وكل بلد من بلدانكم النبيلة، والإعراب عن أسفنا لغيمة صيف مرت وعكرت الأجواء مع بعض من أوطانكم. وأود في المناسبة التعبير عن امتنان شعبنا اللبناني الذي يعمل في بلدانكم، وقد وجد فيها مجالا لتحقيق ذاته وإيجاد فرص عمل. ويعتز بأنه أسهم في نموها الاقتصادي والتجاري والإعماري. ولذا يعنينا أن نحافظ على هذه العلاقات البناءة لخير الجميع". وختم: "باسم أسرتنا البطريركية، نشكر لكم حضوركم العزيز على قلبنا في هذا الكرسي البطريركي، ونعرب لكم ولبلدانكم وحكامها عن عميق احترامنا وتقديرنا ومودتنا". بيان بعد الاجتماع، تلا عميد سفراء دول الخليج سفير الكويت البيان الآتي: "لبى سفراء دول مجلس التعاون الخليجي في لبنان دعوة غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى لقاء عقد اليوم الخميس الموافق 14/4/2016 في الصرح البطريركي في بكركي للتداول في عدد من المواضيع الداخلية والاقليمية. بعد اللقاء، ادلى سعادة سفير دولة الكويت الاستاذ عبد العال القناعي باسم السفراء بالتصريح التالي: "لقد سعدنا اليوم بزيادة صاحب الغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في بكركي التي تعتبر مرجعية وطنية للبنانيين الكافة واستمعنا باهتمام كبير الى الافكار والمواضيع التي عرضها غبطته خلال اللقاء حول الوضع الداخلي اللبناني، ولمسنا حرصه على التواصل مع القوى السياسية كافة من اجل تحقيق المصلحة العليا للبنان وفي مقدمها التوصل الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية في اقرب وقت ممكن لينتظم عمل الدولة ومؤسساتها الدستورية، كما اكد صاحب الغبطة اهمية تنقية علاقات لبنان مع اشقائه العرب وانهاء اسباب التوتر التي شهدتها المرحلة السابقة وضرورة المحافظة على افضل العلاقات الاخوية بين لبنان والدول العربية الشقيقة ودول الخليج بشكل خاص. وقد اشاد اصحاب السعادة السفراء بالجهود الحثيثة التي يقوم بها صاحب الغبطة لجمع كلمة اللبنانيين ودعواته المتكررة الى انتخاب رئيس للجمهورية، واكدوا له ان مواقف دول الخليج تجاه لبنان وشعبه اتسمت بالاخوة والدعم انطلاقا من العلاقات التاريخية العميقة التي تربط هذه الدول بلبنان، وهذه الدول كانت ولا تزال تحتضن المواطنين اللبنانيين وتحيطهم برعاية خاصة للعمل والاقامة وتقدم لهم افضل التسهيلات وفق القوانين المرعية. ويغتنم اصحاب السعادة وجودهم في هذا الصرح لدعوة الاشقاء اللبنانيين الى وضع مصلحة بلدهم فوق كل اعتبار وتعزيز وحدتهم الداخلية والاسراع في انتخاب رئيس جديد للجمهورية لوقف التدهور، لا قدر الله، ووضع حد للشلل الذي اخذ يصيب مؤسسات الدولة، والى المحافظة على هوية لبنان العربية وعدم الجنوح به نحو مشاريع غريبة عن محيطه وبيئته، وقطع الطريق على بعض الجهات الخارجية التي تسعى الى تخريب علاقات لبنان بأشقائه العرب. ان الدول العربية وفي مقدمتها دول الخليج هي المدى الطبيعي للبنان والرئة الاقتصادية والسياسية التي يتنفس منها، ولبنان هو قبلة العرب السياحية والخدماتية والثقافية. ومن المهم المحافظة على هذه المعادلة التي ادى اختلالها الى الحالة التي يشهدها لبنان حاليا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك