تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السفارة الأميركية تطلق "اختراق التطرف"

Lebanon 24
14-04-2016 | 11:27
A-
A+
السفارة الأميركية تطلق "اختراق التطرف"
السفارة الأميركية تطلق "اختراق التطرف" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلق القائم بالأعمال الأميركي السفير ريشارد جونز اليوم الخميس، ندوة بالتعاون مع منظمة تبادل الإعلام الإجتماعي (SMEX) تحت عنوان "اختراق التطرف"، وهي ندوة تشاركية حول مكافحة التطرف العنيف على الإنترنت، وذلك برعاية السفارة الأميركية في بيروت. وأشار جونز إلى أن "هذه الندوة هي الحدث الأول من نوعه في لبنان. قيادات من المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والحكومة اللبنانية يجتمعون هنا، من أجل فحص دوافع التطرف، وتعلم المزيد حول الأدوات اللازمة لرفع مستوى الوعي ومواجهة رسائل الكراهية عبر الانترنت ، وتطوير مقاربة منسقة، بقيادة مجتمعية، من أجل تسويق رؤى بديلة وشاملة للأمل في مستقبل أفضل". أضاف "قال الرئيس أوباما، الأيديولوجيات لا تهزم بواسطة البنادق. بل بأفكار أفضل ورؤية أكثر جاذبية واقناعا". إن التحدي الملحّ للتطرف العنيف يتطلب منا تبنِّي مقاربة إيجابية استباقية، تتضمن مساهمات من مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة من أجل تقويض جاذبية الحركات المتطرفة وأيديولوجياتها التي تسعى إلى تجنيد الشباب والجنوح نحو التطرف والتشديد على العنف. ولكن ما هو أكثر أهمية من ذلك، ينطوي على نهج يقوده أولئك الذين هم على خطوط المواجهة في معركة المواجهة مع التطرف العنيف في مجتمعاتهم - أولئك من بينكم من تجمعوا في هذه القاعة اليوم". وتابع جونز: "لماذا تعلَّق السفارة الاميركية أهمية على هذا المسعى؟ وما هي الصلة بلبنان؟ داعش والنصرة وباقي الجماعات المتطرفة يشكلون خطرا على لبنان سواء على المستوى التكتي أو الايديولوجي. إن العناصر الشجاعة في الجيش اللبناني وقوات الأمن تواجه داعش بانتظام على طول الحدود الشمالية، وتلاحقهم في أي مكان يهددون استقرار لبنان. إن التفجير الجبان الذي قامت به داعش بحق المدنيين في منطقة برج البراجنة في تشرين الثاني الماضي، كان تذكيرا صارخا بقدرة داعش على الاختراق عميقا في لبنان. ولكن القوى الأمنية اللبنانية ردت بسرعة وألقت القبض على الإرهابيين الذين كانت لهم صلة بالهجوم. لقد قاموا بعمل رائع حقا للحفاظ على أمن لبنان في مواجهة هذه التهديدات الحقيقية والمباشرة من قِبَل المتطرفين الذين يمارسون العنف". ورأى أن "التطرف العنيف هو سرطان يلتهم بسرعة النسيج الاجتماعي، وهو يسعى إلى جذب الشباب عن طريق التصوير المشوه للواقع، سارقين بذلك مستقبل هؤلاء الشباب، وسالبين العائلات أولادهم أو بناتهم. إن رسائل الكراهية لداعش هي نقيض القيم اللبنانية المبنية على التسامح والانفتاح والتعايش. خلال الشهر الماضي، أصدرت داعش فيديو على يوتيوب هددت من خلاله لبنان، مستخدمة مرة أخرى تكنولوجيا العالم الحديث لإيصال التعابير الأكثر بدائية من التحيز والوحشية. ليس لدى ما يسمى "الدولة الإسلامية" أية رسائل ايجابية لتقديمها. للأسف، فإن داعش تستخدم الانترنت – وهي أداة يجب أن تستخدم عادة لتشجيع التدفق الحر للمعلومات - كأداة لنشر الخوف والكراهية والعنف لتصيب قلوب وعقول شبابنا. نحن نعيش في عصر يؤمن لنا معلومات متاحة لتكون في متناولنا كل يوم وهي تتخطى كثيرا ما كانت تحتويه جميع المكتبات عبر التاريخ منذ أن كنتُ فتىً. انه لمأساوي أنه بدلا من جني ثمار تلك الفرصة، فإن بعض الشباب يسقطون ضحية للتضليل من قبل مروجي التضليل الإعلامي المنحط. في كل من مستويات المجتمع من القاعدة، إلى السلطات المحلية، إلى الحكومة، علينا جميعا أن نلعب دورا، في وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، لهزيمة الدعاية الخبيثة لداعش والكشف عن حقيقة السرديات المتطرفة والعنيفة: عواء الوحوش". وقال جونز، "إننا نعتقد أن داعش يشكّل خطرا على الولايات المتحدة وعلى المجتمع الدولي بأكمله. والولايات المتحدة وشركاءها في التحالف العالمي لمكافحة هذا التنظيم قد التزموا استخدام كل أدوات القوة لإلحاق الهزيمة به. وكما قال وزير الخارجية السيد كيري مؤخرا، أن الناس يتعلمون أكثر وأكثر عن كذب هؤلاء الذي يبنون عليه "خلافتهم" المزيفة. ولكننا نعلم أن الانتصار في هذه المعركة لن يتمّ بسرعة، ولن يتمّ من خلال الوسائل العسكرية فقط، وليس من خلال دولة وحدها. إنه صراع طويل الأمد سوف يؤدي إلى تحقيق النصر من خلال اتباع نهج شامل في توحيد مجهود الجهات الحكومية وغير الحكومية في جميع أنحاء العالم". وأردف، "هذا هو جوهر دعمنا لهذه الندوة التي ستستمرّ لمدة ثلاثة أيام. لا نفترض الولايات المتحدة أن تكون لديها كل الإجابات حول التطرف العنيف أو أي مواضيع أخرى. وعلى كل حال، سوف تختلف الحلول من دولة لأخرى، وكل حل يتطلب معرفة محلية وخبرة وفهما للقيم الأساسية للمجتمع المتضرر". وختم جونز " لقد جرى العمل على هذه الندوة بهدف تمكيننا جميعا ولنتعلم من بعضنا، ومن أجل تشكيل تحالفات من شأنها أن تساعد على بناء الوعي وتطوير مدارك مجتمعاتنا. ومع ذلك، بما أن مواجهة التطرف العنيف قد أصبح قضية عالمية أيضا، فإننا أتينا ايضا بخبراء دوليين للمساهمة في النقاش من خلال التشارك بخبراتهم ووجهات نظرهم حول وسائل التواصل الاجتماعي ، واطلاق الرسائل، وأساليب داعش". الجدير ذكره أن الندوة ستمتد على مدى ثلاثة أيام وهي الأولى من نوعها في لبنان، حيث ستجمع قادة من الحكومة اللبنانية والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية لتقييم التهديدات التي يشكلها التطرف العنيف على الإنترنت في لبنان، وتطوير مقاربة منسقة، بقيادة مجتمعية، من أجل تسويق رؤى بديلة وشاملة لأمل في مستقبل أفضل. وسيشارك في الندوة مجموعة من الخبراء المحليين والدوليين، وتشمل دورات حول مواقع التواصل الاجتماعي وتوجيه الرسائل، وتكتيكات دعاية "داعش" وأهمية حماية حقوق الإنسان والحريات المدنية على الإنترنت عند وضع التدابير المضادة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك