تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الخارجية" الأميركية: لم ولن نتخلى عن أصدقائنا اللبنانيين

Lebanon 24
14-04-2016 | 15:35
A-
A+
"الخارجية" الأميركية: لم ولن نتخلى عن أصدقائنا اللبنانيين
"الخارجية" الأميركية: لم ولن نتخلى عن أصدقائنا اللبنانيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر المتحدث الرسمي الإقليمي باسم وزارة الخارجية الاميركية ناثان تك، أنّ "القمع والإستبداد والتهميش السياسي هي الأسباب الرئيسية في ظهور الجماعات المسلحة"، لافتاً إلى أنّ "حكومة رئيس الحكومة الأسبق في العراق نوري المالكي، أشعرت الطائفة السنية بالتهميش ما أدى لظهور داعش هناك". ورأى تك، في حديث لـ"LBCI"، أنّ "حكومة الرئيس السوري بشار الأسد أدت إلى ظهور داعش"، موضحاً أنّه "في ليبيا كان هناك نوع من الإفتراق السياسي ما أدّى إلى ظهور التنظيم المتشدد وحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس ستكافح داعش". وقال: "علينا أن ننظر إلى تصرفات الأنظمة القمعية العربية التي منعت الشباب من الحصول على حقهم في التعبير، وهذه المسائل السياسية أدت إلى ظهور التطرف"، معلناً "اننا نعمل مع شركائنا في المنطقة لاصلاح الوضع في المنطقة". واعتبر تك أنّ "مشاركة بعض الأوروبيين في القتال مع داعش له أسباب نفسية، وفيه بحث عن المغامرة والشعور بالإعتزاز والفخر علماً أنّهم لا يعرفون شيئاً عن الإسلام"، مضيفاً إنّنا "نعمل مع الدول الاوروبية لتبادل المعلومات الاسخباراتية وتم تفكيك العديد من الخلايا الارهابية في أوروبا". ورأى أنّه "من البديهي أنّ داعش يستهدف الأقلية الدينية خصوصاً المسيحيين، وقد يكون هناك إجراءات دولية لمحاسبة المسؤول عن هذه الجرائم"، مشيراً إلى أنّ "الإختيار بين داعش والأسد هو اختيار بين خيارين أحلاهما مر، ولا نريد هذه الثنائية فالعملية السياسية في جنيف ستؤدي إلى اجراء انتخابات رئاسية". وتطرّق إلى موضوع الهدنة في سوريا واصفاً إياها بالهشة، مشيراً إلى أنّ "نظام الأسد يتحمل المسؤولية الكبرى في انتهاك الهدنة لذا على الروس العمل للضغط على النظام لمنعه من انتهاك هذه الهدنة"، مشدّداً على أن "لا حلول عسكرية في سوريا، فلو حصل الأسد على انجازات على الأرض فهذا لن يغير شيء في المفاوضات". وبما يخص العلاقة بين أميركا وإيران، قال تك "إيران تقوم بأنشطة مزعزعة للأمن في المنطقة والاتفاق النووي معها كان محصوراً بالأعمال النووية وليس السياسية"، معلناً استمرار أميركا بدعم حلفائها في المنطقة لمواجهة تهديدات ايران". وعن علاقة أميركا بلبنان، أوضح أنّ "أميركا هي الشريك الأمني للبنان وهي وفرت مليار ونصف مليار دولار مساعدات للقوى الأمنية وهي ضاعفت المساعدات العسكرية للبنان وهذه المساعدات هي لشراء المعدات وصيانة المعدات ونحن نقوم بتدريب الضباط اللبنانيين"، مشدّداً على أنّ "أميركا لن تتخلى ولم تتخلَ عن أصدقائها في لبنان في هذه الفترة الصعبة"، وأضاف: "أميركا تعتبر حزب الله تنظيماً ارهابياً وسنقف بوجه تهديداته في المنطقة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك