تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إميل رحمة "الشهيد الحي": أنا لا أعار ولا أستردّ

Lebanon 24
15-04-2016 | 00:54
A-
A+
إميل رحمة "الشهيد الحي": أنا لا أعار ولا أستردّ
إميل رحمة "الشهيد الحي": أنا لا أعار ولا أستردّ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أخذ خلاف ميشال عون وسليمان فرنجية الرئاسي بطريقه أكثر من "ضحية". العلاقة الحسّاسة والطرية بين الرابية وبنشعي، الشعور الأبوي الذي يكنّه "الجنرال" لزعيم زغرتا، الصورة الجامعة على طاولة "تكتل" لزّم لنفسه مشروع "الإصلاح والتغيير"، وسياسة ضبط النفس على مواقع التواصل الإجتماعي... هذا في المكشوف والمعروف. لكن على اللائحة ايضا منكوب، غير مرئي، يعضّ على الجرح وينتظر الفرج الرئاسي كي يرتاح. هو "الشهيد الحيّ" إميل رحمة. سيكون صعبا جدا لنائب بعلبك ـ الهرمل أن يواظب من دون كلل على وضع رجل في بنشعي وأخرى في الرابية، فيما النار الرئاسية مشتعلة من تحته بين الحليفين المسيحيين. لكن هذا ما ينجح في فعله حتى اليوم، على الرغم من فقدان "التكتل" لـ"لَمعة" جلوس ابن دير الأحمر، ممثل فرنجية ومحبوب "حزب الله"، بمحاذاة "الجنرال". تكرّس طلاق عون و"البيك" على أكثر من مستوى لكن أحداً لم يتوقع أن يصل الى حدّ خسارة رحمة لمقعده "الاستراتيجي" على يسار العماد عون في اجتماعات "التكتل". عضو "كتلة المردة" والمشارك الدائم في لقاءات الثلاثاء الأسبوعية في الرابية، فَقَد منذ أشهر امتياز الجلوس الى يسار "الجنرال" بعيد تنصيب جبران باسيل رئيسا لـ"التيار الوطني الحرّ". إنها سوء الإدارة وسوء تقدير "رمزية" المشهد حتّى لو بالشكل، يعترف "الاميليون". لاحقا، تدخّل وسطاء لإقناع رحمة بالحلول مكان آغوب بقرادونيان الذي يتغيّب في أكثر الأحيان عن اجتماعات "التكتّل" أو التمركز الى جانبه لدى حضوره، لكنه اختار الجلوس في أبعد نقطة ممكنة، مفضّلا "جيرة" عمود وسط الغرفة و"إسناده".. بانتظار الفرج الرئاسي. البروتوكول جاء غبّ طلب اللحظة السياسية التي أملت على رحمة أن يصارح عون برغبته أخذ إجازة لأنه "متعب هذه الأيام". فوافق عون قائلا له "ارتاح شوي بس ما تطوّل علينا". هذا الأمر فتح الباب لتسريبات روّجت بأن رحمة ترك "التكتل"، فما كان منه إلا أن قطع الإجازة وعاود الحضور كالمعتاد كل ثلاثاء باستمرار لاجتماعات "التكتل". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (ملاك عقيل – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك