تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عبد الإله ميقاتي من "العزم": ظاهرة التطرف والإرهاب بعيدة عن الإسلام

Lebanon 24
15-04-2016 | 04:15
A-
A+
عبد الإله ميقاتي من "العزم": ظاهرة التطرف والإرهاب بعيدة عن الإسلام
عبد الإله ميقاتي من "العزم": ظاهرة التطرف والإرهاب بعيدة عن الإسلام photos 0
Documents 28398
Documents 28398 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدّد المشرف العام على جمعية العزم والسعادة الاجتماعية د.عبد الإله ميقاتي على أن "التطرف والإرهاب بكل أشكاله بعيد كل البعد عن المفاهيم الإسلامية الداعية للتسامح والعيش الواحد، معتبراً أن مكافحة هذه الظاهرة التي أصبحت عالمية تبدأ من التربية بمستوياتها ومؤسساتها المختلفة". كلام د. ميقاتي خلال "لقاء الأربعاء الحواري" الذي تنظمه منتديات وقطاعات العزم في مقرها بطرابلس، تحت عنوان "التطرف: أسبابه وعلاجه"، بحضور حشد من المنسقين والمنتسبين. بعد كلمة ترحيبية من المحامي رامي عموري أشار فيها إلى تصدّر مكافحة الإرهاب للاهتمام الدولي في الآونة الأخيرة، خاصة بعد هجمات فرنسا وبلجيكا، وضرورة التمييز بينه وبين الإسلام، بدأ د. ميقاتي كلامه بالإشارة إلى "أن الغرب تحول بعد انهيار الاتحاد السوفياتي إلى مواجهة الإسلام باعتباره الخطر الداهم. وبعد أحداث الحادي عشر من أيلول، تم الإعلان عن بدء مكافحة ما سمي بالإرهاب، والعمل على تأسيس الشرق الأوسط الكبير. ولكن، بعد ما شهدته أوروبا مؤخراً، بدأت تشعر أن هذا الخطر أصبح أكثر وضوحاً، وهذا ما أدى إلى تداول مفهوم مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه بشكل أوسع في الآونة الأخيرة". وأشار د. ميقاتي إلى أن "ظاهرة التطرف لها خصائص عدة: فهي تبدو أكثر انتشاراً بين الشباب، وتتنوع في أساليبها، بدءاً بالسيارات المفخخة، وصولاً إلى الانتحاريين وإلى مجموعة عمليات في آن واحد. كما أنهاتتميز بكونها قوى ظلامية إلى حد كبير، غير محددة في الزمان والمكان، وتمتاز بالتصعيد المتواصل". وأكد د. ميقاتي على دور التربية في التخفيف من هذه الظاهرة، معدداً عوامل تكوين شخصية الإنسان، من الوراثة، إلى التربية الأسرية، فالمؤسسات التعليمية، البيئة المحيطة، وسائل الإعلام، ووسائل التواصل والألعاب الإلكترونية الحديثة، مشدداً على دور البيت والمؤسسات التربوية كعاملين أساسيين في هذا المجال. وعدد د. ميقاتي الجوانب التي ينبغي أن تهتم بها التربية روحياً، جسدياً، اجتماعياً، أدبياً، أخلاقياً، مشدداً على ضرورة الارتكاز على القيم الإنسانية المستمدة من الأديان كافة، واعتماد المنهج الوسطي في العملية التربوية، والذي ينطلق من ثلاث ركائز أساسية: العدل، العلم، والحوار بالحسنى. وركز على بُعد الإرهاب والتطرف عن روح الإسلام من خلال استعراض سلسلة من النصوص الدينية الداعية إلى احترام الآخر وعدم الإساءة له. وأضاء د. ميقاتي على علاقة الفقر بالتطرف وأنه يشكل تربة خصبة له،ومعتبراً أنه من الضروري غرس قيم القناعة لدى الفرد والمجتمع، وتأمين فرص العمل للشباب، إضافة إلى النأي بالشباب عن الفكر الديني المتطرف. واختتم اللقاء بحوار مع الحاضرين تمحور حول السبل الكفيلة بتأمين العيش الكريم، وضرورة غرس قيم التسامح والمساواة في المجتمع.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك