تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبلان: لبنان لا يزال في دائرة الإستهداف الإرهابي

Lebanon 24
15-04-2016 | 07:15
A-
A+
قبلان: لبنان لا يزال في دائرة الإستهداف الإرهابي
قبلان: لبنان لا يزال في دائرة الإستهداف الإرهابي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة التي طالب فيها "اللبنانيين ان يحكموا ضميرهم ويصلحوا المجتمع وعلى السياسيين وخصوصا الموارنة منهم ان يتنازلوا لبعضهم البعض ويتشاوروا فينتخبوا الرئيس الصالح ليكون رأس الصلاح في هذا البلد، وعلينا ان ندعم المؤسسات وعلى رأسها الجيش اللبناني فنحافظ عليه وندعمه ونقدره ليكون نبراسا بوجه الارهاب الصهيوني والتكفيري". وقال: "لا بد أن نبقي ذاكرتنا مفتوحة على مخططات اسرائيل وحلفائها وما ارتكبه من مجازر في قانا واخواتها وفي حروبها العدوانية ضد وطننا، لذلك ينبغي ان نعمل جاديين لحفظ وطننا ووأد الفتن وحماية استقرارنا الداخلي ونبذ الخلافات والتطلع الى مستقبل افضل لابنائنا واهلنا الذين ارهقتهم السياسات الكيدية واستنزفتهم الازمات الاجتماعية والمعيشية بفعل الادارة الفاشلة لشؤونهم الداخلية". وتابع: "ونحن اذ نطالب بتحصين ساحتنا الداخلية بالحوار والتشاور بين المكونات السياسية، فاننا نرى في محاربة الفساد والرشوة والهدر مدخلا يمكن اجماع السياسيين عليه والانطلاق منه لقيام ورشة اصلاح كبيرة نبني فيها دولتنا على القيم الانسانية والقانونية لتكون لنا دولة يحكمها القانون والمؤسسات". وأردف: "ونحن اذ نعتبر أن الإنتخابات البلدية فرصة أمام اللبنانيين ليحسنوا اختيار ممثليهم في المجالس البلدية، فاننا ننصحهم باختيار الاكفاء ممن يشهد لهم تاريخهم عن مناقبية ونزاهة واخلاص، ونرى في هذا الاستحقاق مناسبة وطنية تحتم ان يشارك فيها جميع الناخبين من منطلق وطني يطلق عجلة الانماء ويفعّل مسيرة التنمية الاجتماعية التي تحتاجها معظم بلداتنا وقرانا المتعطشة الى المشاريع الخدماتية والانتاجية التي تحرك الدورة الإقتصادية فيها". وأكد قبلان أن "لبنان لا يزال في دائرة الإستهداف الارهابي بشقيه الصهيوني والتكفيري، مما يستدعي اتخاذ كل الاجراءات الكفيلة بحماية أمن واستقرار وحدود الوطن ودعم الجيش والمؤسسات الأمنية وسد الثغرات التي تفسح المجال أمام الإرهابيين لضرب أمتنا، لذلك نجدد المطالبة بدعم الجيش اللبناني وتوفير السلاح والتجهيزات المطلوبة ليظل وطننا قويا محصنا بوجه اي خرق امني، ونحن اذ نستنكر جريمة اغتيال العقيد فتحي زيدان فاننا نطالب اهلنا في المخيمات الفلسطينية بالتعاون الوثيق مع الدولة اللبنانية واجهزتها الامنية لكشف الفاعلين ومعاقبتهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك