تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الحياة": لم يبق في الميدان الرئاسي إلى جانب عون سوى "حزب الله" وجعجع

Lebanon 24
15-04-2016 | 17:49
A-
A+
"الحياة": لم يبق في الميدان الرئاسي إلى جانب عون سوى "حزب الله" وجعجع<br/>
"الحياة": لم يبق في الميدان الرئاسي إلى جانب عون سوى "حزب الله" وجعجع<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشيع أخيراً وجود تأفف لدى بعض المسؤولين في "التيار الوطني الحر" من مواصلة "حزب الله" حملاته الإعلامية والسياسية على دول الخليج العربي، وتحديداً المملكة العربية السعودية، لما يترتب عليه من أضرار مالية واقتصادية تلحق باللبنانيين المقيمين في هذه الدول، في مقابل المحاولات التي يقوم بها الحزب لإقناع حليفه العماد ميشال عون بضرورة التفكير ملياً في أن يكون لديه "خطة ب" في حال تعذر انتخابه رئيساً. وعلمت "الحياة" من مصادر في قوى 8 آذار أنه لم يبق في الميدان الرئاسي إلى جانب عون سوى "حزب الله" إضافة إلى تبني رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ترشحه للرئاسة. وأكدت هذه المصادر أن حلفاء عون القدامى في "8 آذار" الذين انحازوا أخيراً لمصلحة دعم ترشح زعيم "المردة" النائب سليمان فرنجية للرئاسة، بدأوا يتذمرون منه ويعتبرون أن لا جدوى من استمراره في الترشح طالما أن الكفة النيابية ما زالت راجحة وبامتياز لمصلحة منافسه. وكشفت أن مجرد نزول فرنجية إلى البرلمان بدعوة من رئيس المجلس النيابي نبيه بري لانتخاب رئيس جديد سيدفع بالنائب طلال أرسلان ونواب الحزبين "السوري القومي الاجتماعي" و"البعث" الموالي للنظام في سورية، إلى التضامن معه. وقالت إن هؤلاء النواب كانوا أبلغوا أكثر من مسؤول سوري موقفهم بالعزوف عن مقاطعة جلسات الانتخاب، خصوصاً وأن استمرار عون في الترشح سيدفع في اتجاه إطالة أمد التمديد للفراغ في الرئاسة. ونقلت المصادر عن قطب نيابي قوله: "لن أدخل في سجال مع عون على خلفية ما سماه بـ"ضرب الميثاقية والشراكة" لأنه يستحضرهما من حين لآخر لشعوره بأن حظوظه الرئاسية من تراجع إلى آخر. لكن التاريخ سيسجل له تأخير انتخاب الرئيس لعامين عندما أعلن حرب التحرير على سورية ومن ثم حرب الإلغاء ضد "القوات اللبنانية". واليوم سيكتب له أنه وراء إعاقة انتخاب رئيس جديد". ولفت القطب نفسه إلى أن عون الذي يقود الحملات ضد الفساد وهدر المال العام، يتجاهل في الوقت ذاته حجم التوظيف لمحازبيه في وزارتي الاتصالات والطاقة، واليوم في الخارجية، التي يكثر فيها عدد المستشارين من خارج الملاك، ناهيك بالإنفاق المالي لتغطية نفقات سفر وزير الخارجية جبران باسيل إلى الخارج، مع ان لا ضرورة لبعض رحلاته. لذلك، هناك من يعتقد أن انتخاب الرئيس لا يزال في إجازة، وأن طهران تتريث في التدخل لتسريع انتخابه إلى حين تبيان معالم التسوية للحرب الدائرة في سورية، لتبني على الشيء مقتضاه، أي أن تستعيض عن فقدانها بعض نفوذها في سورية، بتحسين شروطها في لبنان من خلال «حزب الله»، لأن القيادة الإيرانية تدرك تماماً أن روسيا لن تسمح لها بأن تأكل من صحنها في المنطقة، أي من الحصة التي تحمي مصالحها فيها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك