تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جعجع: لمحاكمة الأسد والمملوك ولو غيابياً

Lebanon 24
16-04-2016 | 12:11
A-
A+
جعجع: لمحاكمة الأسد والمملوك ولو غيابياً
جعجع: لمحاكمة الأسد والمملوك ولو غيابياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن "محور الصمود والتصدي والمقاومة والممانعة كان نشيطاً جداً في السنوات الماضية، لدرجة أعطى نتائج باهرة إن كان على مستوى المنطقة أو على مستوى لبنان. فعلى مستوى المنطقة، فكفكة أكثرية دول المنطقة، حُروب لا تنتهي، بِحار من الدم والدموع وخَراب يحتاج الى عَشَرات السنوات ليتم بناؤه، أمّا في لبنان، فأبرز نتائج نشاطه كانت تعطيل انتخابات الرئاسة، شللاً سياسياً شبه كامل، تدهوراً اقتصادياً كبيراً، قلقاً أمنياً أكبر، عزلة عربية شبه كاملة، لا سواح، لا حركة، لا أموال وفساد فساد فساد على مدّ العين والنظر". وأضاف جعجع خلال احتفال "القوات" للسنة الرابعة على التوالي بـ"يوم الطالب"، تحت عنوان "نقاوم لغدٍ أفضل"، في المقر العام للحزب في معراب: "نتوجّه الى محور الممانعة والمقاومة بالقول، يعطيك ألف عافية، بس صار لازم ترتاح شوي هلق، المطلوب الآن قيام دولة فعلية في لبنان، لا القتال في سوريا سيضمن لنا مستقبلنا، ولا التدخّل في اليمن سوف يحمي حدودنا، ولا مُهاجمة السعودية ودول الخليج سيُنعش إقتصادنا، ولا تكديس السلاح خارج الجيش اللبناني سيؤمن لنا إستقرارنا. المطلوب اليوم الإنسحاب من كل حروب المنطقة وأزَماتها والعودة الى لبنان، والمطلوب جمع كل السلاح في يد الجيش اللبناني، وفك الحصار عن انتخابات الرئاسة، وتطبيق الدستور والقوانين والعودة الى الحياة السياسية الطبيعية". وأضاف: "انطلاقاً من هنا، شعارنا هو: القوات اللبنانية… هيّي بتحمي الشرعية، القوات اللبنانية… بدّا دولة فعلية، وطموحنا وأملنا أنّ يصبح هذا الشعار: كلّ اللبنانيين يؤيدون الشرعية… كلّ اللبنانيين يريدون دولة فعليّة". وتطرق جعجع الى المصالحة القواتية- العونية، فقال: "أجمل عنوان رأيته لهذه المصالحة هو: أوعا أوعا خيّك، فنحن نعتبر يوم 18 كانون الثاني 2016 يوماً وانجازاً تاريخياً في كل المقاييس وبشهادة الجميع، إلاّ قلّة قليلة لم تجد هكذا أبداً، وانتفضت منذ اللحظة الأولى لترفض المصالحة وتهاجمها وتنعيها، بعكس التيار والقوات وكل الناس، وكل منطق في هذه الدنيا". وأردف: "البعض اعتبر ان هذه المصالحة لعبة خطرة، واننا سنتحالف وسيدفع غيرنا الثمن. فلماذا يحاولون رفض هذه المُصالحة؟ لم يبقَ أحد على مرّ السنين من كلّ الذين ينتقدوننا اليوم إلاّ وقال لنا، لماذا هذا الخلاف مع التيار الوطني الحر، وحين تصالحنا، لم يتركوا لحظة تمر من دون التفتيش عن عِلّة لهذه المصالحة". وعن الحكم الصادر بحق ميشال سماحة، قال جعجع: "كثر فرحوا بهذا الحكم وهَلَّلوا ، ولكن نحن في الحقيقة لم نفرح، لأننا نعتبر هذا الحكم نوعاً من جائزة ترضية بعد كل الضجة التي أثارها الحكم الأول المسخرة بحق ميشال سماحة، وأهمّ فشل في هذا الحكم أنّه طال الذنب وترَكَ الرأس، طال من نقل المتفجّرات وحاول الاستعانة بأحد لتفجيرها في أهدافها، ولكن ترك المخطِّط الأساسي، وصاحب الفكرة ومن أمّن المتفجّرات، والآمر الناهي في هذه العملية، تحت تحت حجّة قانونية سُمِّيِت فصل الملفات، فإذا كانت هذه الحجة غير وهمية، فلتُكمل المحكمة العسكرية بالملف الثاني ولو غيابياً، لأنّ لا إمكانية لإِحضار بشار الأسد وعلي المملوك، ولتُصدر الأحكام المِسْتْحِقَّة بحقهما ولو غيابياً". وتوجّه جعجع الى طالبات وطلاّب لبنان بالقول: "الانتخابات البلدية هي انتخاباتكم بإمتياز، فالبلدية هي أقرب جزء من الدولة اليكم، من دون بلدية جيدة لا يوجد نادي جيد، ولا قرية مزدهرة عمرانياً، ولا وجود لدولة فعلية، ان البلدية ليست للوجاهة، بل للعمل الذي لا ينتهي في أصغر التفاصيل وأدقّها، من هنا علينا جميعاً أن نشارك بالإنتخابات البلدية، نشارك ليس من أجل انتخاب أحد أقربائنا رئيساً للبلدية، أو من أمّن لنا بعض الخَدَمات الشخصية، ولكن لنختار الأفضل والأنشط والأفعل والأنظف كائناً من كان". وأعلن أن "شعار حملتنا الانتخابية البلدية لهذا العام سيكون عمِّرْها، وأريد من كل واحد منكم أن يضع هذا الشعار نصب عينيه ويـتحضّر للانتخابات، حتى نعمل فعلياً للذي يريد أن يعمّر، وليس للذي يريد السرقة أو استغلال المنصب بأيّ شكل من الأشكال. لذا أطلب في هذه المناسبة من الناس أن يعطونا ثِقَتهم أينما كانوا، لنتمكن من أن نعمّرها، كما نحن فاعلون في المناطق التي منحونا فيها ثقتهم، ولا تنسوا للحظة أنّنا وقت السلم الإيد التي تعمّر". وعن ملف الفساد، قال: "تأكّدوا أنّ ليس هناك جانباً من جوانب حياتنا العامة إلاّ وضربه الفساد بشكل من الأشكال. وتأكّدوا تماماً اننا من القلائل في لبنان المهيَّئين لَمُحاربة الفساد، وسوف نحاربه ونقضي عليه، ولكن نريد فقط من الناس ثقتهم، والباقي علينا، فكل المواقع والمسؤوليات التي أعطانا الناس ثقتهم فيها، خالية تماماً من الفساد، كل الإمتحانات التي خاضتها القوات على كل المستويات الوزارية، النيابية، البلدية، الإختيارية، والحزبية، كل هذه الإمتحانات نجحت القوات فيها بعلامة ممتاز".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك