تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

علي حسن خليل: للإبتعاد عن لغة الإنقسام

Lebanon 24
17-05-2015 | 08:20
A-
A+
علي حسن خليل: للإبتعاد عن لغة الإنقسام
علي حسن خليل: للإبتعاد عن لغة الإنقسام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رعى وزير الصحة علي حسن خليل احتفال أقامته مدرسة قدموس في صور، وألقى كلمة أشار فيها إلى أنّ "المسؤولية الوطنية تقتضي منّا في هذه اللحظة الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة بمجملها، أن نبتعد عن كلّ لغة الإنقسام وأن نبحث عما يوحد في ما بيننا". ,أضاف: "علينا أن نستفيد من تجربة الماضي القريب التي عشناها كلبنانيين، وأن لا نستحضر المفردات التي تبعدنا عن التزامنا بميثاقنا الوطني وبدستورنا الذي يجب أن يبقى هو الحاكم في علاقتنا مع بعضنا البعض، وفي علاقات مؤسساتنا السياسية وانتظامها الضروري". وتابع: "نحن من موقعنا السياسي نعتبر أن تجربة السنة التي مرت على شغور موقع الرئاسة هي سنة صعبة على لبنان بكل مؤسساته التي اتجهت نحو التعطيل المتدرج، وصولا الى ما نسمع من تعطيل شامل لآخر مؤسسة عاملة هي مجلس الوزراء. اننا ومن موقع حرصنا على ضرورة انتظام عمل هذه المؤسسات دعونا في السابق ونجدد الدعوة اليوم الى الاسراع في انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وانا المسلم الشيعي والسياسي في هذا الوطن اصر انطلاقا من التزام حركتي ورئيسي على ان يكون رئيس الجمهورية اللبنانية مسيحي ماروني يترأس البلاد في لبنان، لان في هذا قوة للبنان، كل لبنان، وفيه حفاظ على هذه التجربة الرائدة لوطن في عالم صعب وفي منطقة تتسم بصعوبة استثنائية. ومن نفس الموقع اقول ان على المسيحيين على اختلاف مواقعهم السياسية ان يتفقوا وان يقدموا الصيغة التي تسمح بانتخاب رئيس جديد وفق آليات الدستور باسرع وقت ممكن لنعيد الإنتظام إلى حياتنا السياسية ومؤسساتنا الدستورية. لكن في كلّ الأحوال لا يصح في أيّ ظرف من الظروف ان نعطل مؤسسة على حساب مؤسسة اخرى وان نعطل مصالح الناس بمزيد من التعطيل للمجلس النيابي كما ينادي البعض". وختم خليل: "نحن نصر على ان المعركة التي يواجهها لبنان تتطلب منا ان نلتف حول الجيش اللبناني الذي يخوض المواجهة، وهو في عين العاصفة وفي قلب المواجهة، وبالتالي علينا ان نحصنه وان نحميه ونبعده عن التجاذبات السياسية ليأخذ مكانه الطبيعي في الدفاع عن حدود لبنان، من الجنوب الى الشرق في مواجهة الارهاب، الى الداخل حماية لاستقرارنا ولامننا ولسلمنا الاهلي الذي يحاول البعض ان يلعب به ان كان في الشعار السياسي او على مستوى الخروقات الامنية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك