Advertisement

لبنان

"الحل هو الحوار".. آخر موقف لجنبلاط عن "نزع سلاح حزب الله"

Lebanon 24
29-08-2025 | 11:13
A-
A+
Doc-P-1410648-638920885534522678.jpeg
Doc-P-1410648-638920885534522678.jpeg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
قال الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إنه "لا يمكن أن يُفرض على لبنان الاستسلام"، معتبراً أن "الحل هو الحوار لإقناع حزب الله بشأن سلاحه".
Advertisement
وفي حديث عبر صحيفة "لوريان لو جور"، قال جنبلاط: "ما طرح علينا هو الإملاء الإسرائيلي وذلك على النحو التالي: انزعوا سلاح حزب الله وبعدها سنرى كيف نقنع الإسرائيليين بالانسحاب، لكن الواقع أن إسرائيل عزّزت مواقعها في الجنوب. ومع ذلك، أكرر أن مقاتلي حزب الله هم جزء من النسيج اللبناني، رغم أن مرجعيتهم هي ولاية الفقيه، فيما يعود آخرون إلى مرجعية النجف".
وأضاف: "خلال اللقاء مع الوفد الأميركي، أشرتُ أيضًا إلى أن جزءًا كبيرًا من عملية نزع السلاح قد تحقق جنوب الليطاني. لكن لا بد من تعزيز الجيش اللبناني على مستوى عديده وتجهيزاته ورواتب أفراده، خصوصاً أن قيادة الجيش، وبسبب الأزمة، سمحت للعسكريين بمزاولة عمل إضافي بدوام جزئي، وهو أمر غير مفيد للمؤسسة العسكرية. لدينا مساعدة مقبولة من قطر، والمطلوب دعم أميركي فعلي. وتحدثتُ أيضًا عن قوى الأمن الداخلي وضرورة دعمها، فربما يساعد ذلك الجيش على التفرغ لمهام أخرى كترسيم الحدود مع سوريا، بدءًا من مزارع شبعا لمكافحة التهريب وصولًا إلى الحدود البحرية. وفي هذا المجال، أدعو إلى تنسيق مباشر بين لبنان وسوريا. كذلك يجب الاستمرار في تفكيك مصانع الكبتاغون في البلدين".
وأكمل: "كذلك، تناولتُ مسألة القطاع المصرفي، ونحن مع توصيات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. لكن هناك في البرلمان وفي الولايات المتحدة مجموعة من اللبنانيين النافذين الرافضين للمساس بالقطاع المصرفي. أعتقد أن مواقف واضحة من المسؤولين الأميركيين قد تُسكت هذه الأصوات".

وأكمل: "لا يمكن أن يُفرض علينا الاستسلام. أطرح أفكاري من أجل عودة طبيعية بظروف تحفظ الكرامة. نريد تحرير الأراضي المحتلة وتطبيق القرارات الدولية. لا أفهم هذا الإصرار الذي لا يأخذ بعين الاعتبار الحساسيات السياسية للطائفة الشيعية. التركيز على السلاح لن يُقبل من جزء كبير من هذه الطائفة. الحل هو الحوار لإقناع حزب الله، لأن الأمين العام نعيم قاسم محقّ حين يعتبر أن سلاح الحزب هو روح أنصاره".
وقال: "إذا اعتمدنا الإجراءات المناسبة وطريقة ذكية للحوار ورفضنا الإملاءات الإسرائيلية والإيرانية يمكن الوصول إلى نتيجة. أما الأسلوب العنيف والمواجهة العسكرية فلن يؤديان إلى شيء. المهم أن يتم الانسحاب الإسرائيلي بالتوازي مع أي عملية نزع للسلاح. أما عن الجيش، فلن يشهد انقسامًا داخليًا، لكن يجب أن نتجنب تكرار تجربة استخدام المؤسسة ضد الناس. وأرى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري قادر على مخاطبة الطائفة الشيعية بذكاء أكبر. يمكننا مساعدته لنقول إن بعض الأسلحة الثقيلة – مثل الصواريخ الباليستية – لا تجلب إلا الكوارث على المناطق الشيعية وعلى لبنان كله. لقد فهمنا خلال حرب 2024 أن ميزان القوى مع إسرائيل مختل. كنتُ من الذين اعتقدوا أن هذه الصواريخ قد تُلحق ضررًا بإسرائيل، لكن لم يكن كذلك، لأننا لا نواجه إسرائيل وحدها، بل توجد أيضًا الولايات المتحدة حليفتها".

وأكمل: "أعتقد أن بري معنيّ كثيراً بعودة الأمور إلى طبيعتها. لا ننسى أن ما فعله في الجنوب دُمّر خلال حرب 2024. مع هذا، فإنَّ 
المقاومة كانت ضرورية في وقتها بسبب الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية. لكنني لا أخشى تكرار 7 أيار".

وعن أحداث السويداء السورية، قال جنبلاط: "برأيي، السويداء جزء لا يتجزأ من الوطن السوري. منذ بداية الأحداث الأخيرة دعوتُ إلى تشكيل لجنة تحقيق. ومع الأميركيين، طالبتُ بلجنة تحقيق سورية – دولية للنظر في ما جرى. هناك جريمة ارتكبت بحق الدروز إلى جانب نزوح واسع وعنف ضد البدو. لا بد من فتح تحقيق يعقبه فتح الطرق بين دمشق والسويداء. هذه مسؤولية الدولة السورية، لكن على الدروز أيضًا قبول ذلك. حتى الآن، بعض الأصوات داخل الطائفة ترفض هذه الخطوة. بعد التحقيق والمحاسبة، يجب العمل على ملف المعتقلين والمفقودين من الطرفين للوصول إلى مصالحة، كما حصل في عام 2001 في الجبل بين الدروز والمسيحيين. تليها مشاركة الدروز في القوات المسلحة والإدارة".
 
 
وختم: "لبنان أمام فرصة تاريخية، خاصة أن الشرع قالها بوضوح: النظام السوري لم يعد في فلك إيران. هناك سوريا مستقلة لأول مرة منذ أكثر من خمسين سنة. وهذه فرصة كبرى أمام لبنان لا يجب تفويتها".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك