تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: ليستفد المسؤولون من الزيارات الرسمية الحريصة على لبنان

Lebanon 24
17-04-2016 | 05:27
A-
A+
الراعي: ليستفد المسؤولون من الزيارات الرسمية الحريصة على لبنان
الراعي: ليستفد المسؤولون من الزيارات الرسمية الحريصة على لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد في بكركي، عاونه المطارنة: بولس صياح، حنا علوان، سمير مظلوم وطانيوس الخوري، في حضور وفد فرنسي مؤلف من نواب البرلمان الاوروبي والبرلمان الفرنسي من مختلف الاحزاب السياسية ومن شيوخ وممثلي مؤسسات دينية وصحافيين ومن أعضاء جمعية التنسيق مع مسيحيي الشرق الاوسط في حالة الخطر الراهنة المعروفة بChredo، جمعية قلب يسوع في الدكوانة، تجمع عبرين - البترون الرياضي المعروف ب Gag، أسرة المرحوم النائب أوغست باخوس، أسرة المرحوم الياس فارس سعادة، وحشد من المؤمنين. ورحب الراعي بالوفد الفبرنسي في العظة قائلاً: ""يسعدني أن أحيي الوفد الفرنسي المؤلف من نواب البرلمان الأوروبي والبرلمان الفرنسي من مختلف الأحزاب السياسية، ومن شيوخ، وممثلي مؤسسات دينية، وصحافيين، ومن أعضاء جمعية التنسيق مع مسيحيِي الشرق الأوسط في حالة الخطر الراهنة المعروفة بChredo. هؤلاء جميعهم يزورون لبنان واربيل ومعلولا. نشكرهم ونتمنى لهم طيب الإقامة. كما نرحب بأصدقائنا الفرنسيين الأعزاء من مجلس النواب والشيوخ وممثلي المؤسسة الدينية ومن الصحافيين ومن التجمع من أجل مسيحيي الشرق المعرضين للخطر. ونحن نثمن مبادرتكم لمصلحة مسيحيي الشرق، أتيتم لدعمهم على الصعيد المعنوي، الاجتماعي والسياسي، في بلدانهم التي تعاني من الحروب والصراعات والأزمات السياسية والضائقة الاقتصادية.انتم تشجعونهم على البقاء في أرضهم، وعلى الحفاظ على هويتهم وثقافتهم وانفتاحهم، وايضا على التعاون والاعتدال. نحن شاكرون لكم ونتمنى لكم إقامة طيبة في منطقتنا وفي لبنان". وتابع: "فنحن في لبنان بلغنا إلى درجة غير مقبولة على مستوى الاداء السياسي والحالة الاقتصادية المتردية، والانحطاط الاجتماعي والأخلاقي، والأوبئة بنتيجة التلوث البيئي، وتزايد نسب الفقر لدى الشعب، ونزيف هجرة الأدمغة وقوانا الحية. لقد آن الأوان للخروج من التصلب في المواقف وحالة اللاثقة ورهن البلاد للمصالح الشخصية والفئوية. لقد دعونا، باسم الشعب اللبناني وندعو من جديد، الكتل السياسية والنيابية، للقيام بواجبهم الدستوري الأساسي والأول لانتخاب رئيس للجمهورية لكي تعود الحياة إلى المؤسسات العامة وتدخل الدولة في خط النهوض من معاناتها. وآن الأوان أيضا لأن تطرح هذه الكتل معا السؤال حول الأسباب التي تحول دون اكتمال النصاب وانتخاب الرئيس، وبروح المسؤولية والتجرد والإرادة الحسنة، والولاء للوطن، فيقوم كل فريق بالخطوة الفعلية اللازمة نحو المخرج من أزمة الفراغ الرئاسي وما يتصل به من عقبات". وأضاف: "يجب أن يستفيد المسؤولون السياسيون في لبنان من هذا الكم من الزيارات الرسمية التي يقوم بها في هذه الأيام مسؤولون من مختلف الدول الصديقة، وكلهم حريصون على خير لبنان، دولة وكيانا، شعبا وقيمة ورسالة. يندرج في هذا الخط حضور الوفد الأوروبي والفرنسي الحاضر معنا هنا، وزيارة الرئيس الفرنسي السيد فرنسوا هولاند الذي أُسعدت بلقائه في جلسة عمل صباح اليوم في قصر الصنوبر في بيروت، وسلمته مذكرة خطية حول الشأن الوطني والإقليمي أسوة بأسلافي البطاركة. كما يندرج في هذا الخط أيضا وفد نواب البرلمان الفرنسي من مجموعة الصداقة الفرنسية - اللبنانية الذي زارنا الأربعاء الماضي، ومن قبله بأربعة أيام وفد رسمي من المانيا، ومنذ أسبوع وفد من نواب في البرلمان الأوروبي. وقد عقدنا مع كل وفد منهم جلسة عمل حول الأوضاع في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط. ولمسنا لدى الجميع جدية الاهتمام بلبنان وبإخراجه من ازمته ومن كبوته".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك