تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اليازجي: مسيرتنا القيامية تدعونا الى أن نمتلك البصيرة

Lebanon 24
17-05-2015 | 08:35
A-
A+
اليازجي: مسيرتنا القيامية تدعونا الى أن نمتلك البصيرة
اليازجي: مسيرتنا القيامية تدعونا الى أن نمتلك البصيرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأس بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي قداس الاحد في دير سيدة البلمند البطريركي، وألقى اليازجي عظة قال إنّ "الأعمى بعد ان اغتسل في بركة سلوان، عاد النظر اليه، وذلك اثار استغراب الجميع من حوله، بحيث لم يصدقوا انه هو الاعمى. ما دفعهم للسؤال، اذ ان منهم من صدق ومنهم لم يصدق.إلا انهم اخذوه الى الفريسيين الذي سألوه إن كان أعمى وأبصر وكيف تم ذلك. فقال لهم ما حدث معه فلم يصدقوا. فالتجأوا الى أبويه للتأكد مما حدث، وان كان أعمى وشفي، فقالوا انه كامل السن فاسألوه. وأعادوا الكرة مع الاعمى وسألوه ماذا صنع بك؟ كيف فتح المسيح عينيك؟ فردد القول نفسه. إلا انهم أجابوه بأنهم يعلمون بأن المسيح الذي شفاه هو خاطىء. فأجاب ان كان خاطىء أنا لا أعلم ، الا اني أعلم شيئا واحدا اني كنت أعمى والآن أبصر. فقالوا له كيف تم ذلك؟ أجابهم: قلت لكم ولم تصدقوني ألعلكم أنتم أيضا تريدون أن تصيروا له تلاميذ. وهذا ما أثار غضبهم لانهم يؤمنوا بموسى جراء مخاطبة الله له، اما المسيح فلا يعرفوه. فقال لهم عجبا لا تعلمون من اين هو المسيح وقد فتح عيني، ونحن نعلم أن الله لا يسمع للخطيئة، ولكن ان كان أحد يتقي الله ويعمل مشيئته فله يستجيب. منذ الدهر لم يسمع أن أحدا فتح عيني مولود أعمى. ولو لم يكن ذلك من الله لما استطاع ان يفعل شيئاً". وتوقف اليازجي هنا بالقول: "بعد النقاش الذي دار بين الفريسيين والاعمى الذي اظهر الله مجده من خلاله وشفاه، وصار بصيرا من جديد، وعاد اليه النظر بعينيه، اي البصر والبصيرة التي تعني العبرة والعقل والتعقل. نجد ان هذا الشخص عاد بصيرا ليس بعينيه وحسب بل بعقله وفكره ما منحه القدرة على الولوج في هذا الجدل والنقاش اللاهوتي ومن ثم التقدم للمعمودية". وأشار الى "الآباء في الكنيسة رتبوا تلاوة هذا الانجيل في الاحد الاخير من الفترة الفصحية قبل وداع الفصح لانه يتكلم عن النور، المسيح مات وقام من بين الاموات لكي يجعلنا ابناء قيامة وابناء النور، لكي يجعل منا اشخاصا لها عيون وتبصر. القيامة هي هذه المسيرة، مسيرة النور والبصيرة الداخلية التي لا تتم الا بنكران الذات عندما يميت الانسان الانا التي فيه ويخضع للسيد. انذاك يمتثل الانسان لكلام السيد كما فعل الاعمى حين ذهب واغتسل وراى بعينيه". وشدّد على أنّ "مسيرتنا القيامية تدعونا أن نتمتلك البصيرة. إكليريكيين وعلمانيين، كلنا مسعانا أن نتذكر اليوم أن مسيرتنا القيامية هي أن نبصر". وعبر عن "فرح كبير لنا اليوم أن نقيم هذا القداس الالهي حيث نرتل المسيح قام، وأعطانا الرب النعمة أن نلتقي من اماكن مختلفة من انطاكيا، بوجود اصحاب السيادة سيدنا سابا من حوران واثناثيوس من طرطوس وغريغوريوس من الدار البطريركية، والاخوة المجتمعين من مناطق مختلفة ابونا موسى الفقي من حلب الجريحة، والاب ميشال نجم وخوريته من اميركا، ونجم هو اليوم عميد كلية اللاهوت في البلمند ويدرس فيها، هذا يعزينا ويقوينا، فهذه هي قوة انطاكيا، نحن من اصقاع الدنيا نبقى الكنيسة الواحدة المتحدة المتماسكة والتي بنعمة ورحمة ربنا يسوع المسيح نحن رسل في كل انحاء العالم". وختم اليازجي: "صرختنا اليوم هي أعطني يا رب أن أبصر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك