أكّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي ، اليوم السبت، أن "أهلنا الصامدين والصابرين والمضحّين يستحقون منا كل خير، وأن كل ما نقدّمه يعدُّ قليلاً ومتواضعاً نظراً لما يتحمّلونه في خدمة مسيرة الشهداء، واستنهاض الأمة في مواجهة أعداء الإنسانية وأتباعهم".
وأشار إلى أنه "في الوقت الذي ترسل فيه أميركا الموفدين لتظهر بدور الوسيط بين
لبنان والعدو
الإسرائيلي، تدعم الكيان بكل الإمكانيات لقتل اللبنانيين وتدمير بيوتهم وأرزاقهم".
وقال: "إن الأميركي والإسرائيلي يتبادلان الأدوار من أجل إخضاع شعبنا وحكومتنا، فالعدو الإسرائيلي يقوم بالقتل والتدمير والإعتداء اليومي ليضغط علينا في الميدان، والأميركي يتظاهر بدور الوسيط ويمارس الضغط على أركان الدولة، ويجاهر بأنه يريد سحب السلاح الذي يهدد أمن
إسرائيل".
ورأى أنه "ما لم يستطع أن يحققه العدو خلال حرب الـ 66 يوماً الأخيرة على لبنان، من
القضاء على
المقاومة وتجريدها من سلاحها، يسعى الأميركي الماكر والمخادع لتحقيقه من خلال الضغط على
الحكومة اللبنانية وإطلاق الوعود الزائفة للشعب بالأمن والرّفاه، خاصة وأن تاريخه مليء بالخداع والتنصل من الوعود التي يقطعها بعد أن يحصل على ما يريد مسبقاً، فعندما يفاوض يكون قراره بأن يحصل على ما يريده مسبقاً، ويعطي وعوداً بالمقابل ثم يتنصل منها بطريقة ما، وكأن شيئا لم يكن".
تابع: "أميركا وإسرائيل لن تتنازلا عن مطالبهما وأطماعهما".
وأسف لمسارعة الحكومة إلى تبني ورقة الوصاية الأمرييية تحت الضغط والوعود الزائفة، ولقيامها مؤخراً بإطلاق سجين إسرائيلي دون مقابل رغم أن لدى العدو أسرى لبنانيين، وقال: "فليكن واضحاً في ظل البلطجة الأميركية وكلام
ترامب عن أن ساحة إسرائيل صغيرة، وفي ظل التجبر والإجرام الإسرائيلي وكلام
نتنياهو عن دور له في إنشاء إسرائيل الكبرى، نحن اليوم متمسكون بسلاح المقاومة أكثر من أي وقت مضى".
وختم بالتشديد على أن "كلفة التمسك بالسلاح مهما بلغ ثمنها، تبقى أقل بكثير من كلفة تسليم هذا السلاح لما يعنيه ذلك من تسليم رقابنا إلى العدو الإسرائيلي، خاصة وأن
الدولة اللبنانية عاجزة عن حماية أرضها وشعبها، وعاجزة عن منع هذا العدو من الاعتداء اليومي على لبنان".