Advertisement

لبنان

لماذا وجود "اليونيفيل" مهم؟ تقريرٌ يتحدث

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
30-08-2025 | 14:00
A-
A+

Doc-P-1410905-638921533762610474.jpg
Doc-P-1410905-638921533762610474.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
نشرت صحيفة "arabnews" تقريراً جديداً قالت فيه إنَّ لبنان يحتاجُ إلى قوات "اليونيفيل" أكثر من أي وقت مضى.
Advertisement

وفي تقريرها الذي ترجمهُ "لبنان24"، ذكرت الصحيفة أنَّ مجلس الأمن الدولي صوّت، الخميس، على تجديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان للمرة الأخيرة، مما يضمن تقليص عددها اعتباراً من كانون الأول 2026، وأضاف: "كان مستقبل قوات اليونيفيل، التي أنشأها مجلس الأمن الدولي قبل نحو 5 عقود، موضع نقاش لفترة. تأسست اليونيفيل عام 1978 لمراقبة انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، ولعبت دوراً مهما في دعم السلام والأمن، وساعدت الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها. منذ بداية حرب غزة، تعرضت قواعد اليونيفيل لهجمات متكررة من القوات الإسرائيلية، بينما سعت تل أبيب، بالتوازي مع هجماتها، إلى الضغط لإنهاء ولاية البعثة".

وتابع: "عندما هاجمت إسرائيل قاعدةً لليونيفيل في تشرين الأول الماضي، صرّحت تركيا بأن دور القوة أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، إذ كانت تل أبيب تسعى لتوسيع نطاق حربها في المنطقة. تُساهم تركيا في اليونيفيل منذ عام 2006، مُقدّمةً دعماً أساسياً للعمليات البرية والبحرية. مع هذا، يُجدّد البرلمان التركي سنوياً تفويض استمرار نشر قواتها ضمن البعثة".

وأكمل: "يُنظر إلى اليونيفيل على نطاق واسع على أنها قوة حفظ سلام أساسية بين إسرائيل ولبنان وحزب الله. وبينما واصلت عدة دول غربية، التي يزداد إحباطها من تصرفات إسرائيل المزعزعة للاستقرار في المنطقة، دعم البعثة، كثفت إسرائيل جهودها للضغط على الولايات المتحدة - التي أثارت بالفعل شكوكاً حول جدوى اليونيفيل من حيث التكلفة وخفضت تمويلها - لإغلاقها. ورغم أن بعض المسؤولين الأميركيين، مثل توم باراك، السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، قد أكدوا على أهمية البعثة، إلا أن واشنطن وافقت على إنهاء تفويضها".

وتابع: "تعمل إسرائيل على تقويض اليونيفيل ونزع الشرعية عن مهمتها كجزء من استراتيجيتها الأوسع تجاه لبنان. اليونيفيل ليست مجرد بعثة مراقبة، بل هي التزام بالسلام والدبلوماسية في منطقة تُهددها إسرائيل. لهذا، فإن إنهاء ولاية هذه البعثة يخدم هدف إسرائيل المتمثل في إغلاق قنوات الضغط الدبلوماسي".

وأضاف: "بدلاً من تفكيك البعثة، ينبغي تعزيزها لدعم الجيش اللبناني، الذي لم يُحكم سيطرته الكاملة على جنوب البلاد بعد. في هذه الحالة، يُصبح وجود اليونيفيل أكثر أهمية من أي وقت مضى. ومع استمرار إسرائيل في التصرف دون عقاب، قد يُحدث تفكيك قوة حفظ السلام فراغاً أمنياً على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية، مما قد يُؤثر سلباً على استقرار الشرق الأوسط. علاوة على ذلك، تُسهم البعثة في إبقاء لبنان على جدول الأعمال الدولي، وهو ما يُفسر جزئياً ضغط إسرائيل على الولايات المتحدة لمعارضة البعثة".
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"