تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أبو فاعور: الدولة كالبطة العرجاء ووصيتنا أن ننتصر للمواطن

Lebanon 24
17-04-2016 | 07:09
A-
A+
أبو فاعور: الدولة كالبطة العرجاء ووصيتنا أن ننتصر للمواطن
أبو فاعور: الدولة كالبطة العرجاء ووصيتنا أن ننتصر للمواطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور أن "الدولة اللبنانية باتت وللأسف كالبطة العرجاء، بساق واحدة وعين واحدة، هذه الدولة التي تنهار مؤسساتها وتتداعى اركانها، ويسقط أي تفسير منهجي في مستقبل هذا البلد، هذه الدولة التي تزدحم بالخلافات وبالصراعات والعنوان القديم الجديد، هو حقوق الطوائف، ونحن في بلد ميزان الذهب الذي لا تصح فيه كل تجارب الأكثريات والأقليات، هذا البلد الذي يتكون من مجموعة من الأقليات لا يمكن ان تطغى أكثرية على اقلية، حقوق الطوائف محفوظة وعندما تستنفر تكون لغايات سياسية، وحده المهدور هو حق المواطن في شتى الميادين، ولا بد وأن يأتي يوم وينتصر اهل السياسة لأجل حق المواطن، نحن وصيتنا ودأبنا في الحزب التقدمي الإشتراكي مع وليد جنبلاط هو ان ننتصر للمواطن ولا ننتصر للطوائف". كلام أبو فاعور جاء خلال افتتاح مستوصف كمال جنبلاط في ميمس، وقسم العيون وغسل الكلى وتخطيط الدماغ في مستشفى حاصبيا الحكومي، برعاية رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ممثلا بنجله تيمور، وحضور النواب علي فياض، قاسم هاشم، أمين وهبي، انطوان سعد، وممثلين عن الوزير علي حسن خليل والنواب انور الخليل واسعد حردان وطلال ارسلان، وكيل داخلية حاصبيا ومرجعيون في الحزب التقدمي الإشتراكي شفيق علوان وحشد من مشايخ خلوات البياضة والفعاليات السياسية والحزبية والإجتماعية والدينية ورؤساء بلديات ومخاتير. وقال ابو فاعور إن "وليد جنبلاط سيبقى المسعى الدائم القائم، لرأب الصدع بين اللبنانيين والساعي والباحث عما يجمع بين اللبنانيين، واول ما يجمع هو الحفاظ على مؤسسة مجلس الوزراء، والذهاب الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية لكي تنتظم هذه الجمهورية، وما نقوم به في وزارتي الصحة والزراعة ينطلق من هذا المبدأ، في الحفاظ على ما تبقى من هيبة ومن حضور للدولة في ذهن وعقل المواطن اللبناني". وحول الإستحقاق الإنتخابي البلدي والإختياري، أطلق ابو فاعور دعوة باسم وليد جنبلاط "لتكون الأنتخابات البلدية في حاصبيا توافقية، بعيداً عن الصراعات مع طابع التفاهم لا طابع الخلافات، نحن من أكثر المناطق التي تحتاج الى انماء والى بلديات توافقية يكون فيها الإتفاق على ان يعطي دفعاً للعمل الإنمائي، بعيداً عن الصراعات والخلافات المحلية التي تخلق الأحقاد بين ابناء المنطقة الواحدة، لذلك هي دعوة نطلقها اليوم لكل القوى السياسية لا سيما وان هناك وفاق عليها بين وليد جنبلاط والأمير طلال ارسلان، بان يكون هذا الإستحقاق استحقاقاً توافقياً وفاقياً يتمثل فيه شخصيات نزيهة لا عيب فيها ولا في ماضيها، ومن باب المحبة نحن وطلال ارسلان وكافة الأحزاب في المنطقة فان أهل حاصبيا أدرى بشعابها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك