تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلام: الأمور تسير نحو مزيد من العرقلة

Lebanon 24
17-05-2015 | 09:50
A-
A+
سلام: الأمور تسير نحو مزيد من العرقلة
سلام: الأمور تسير نحو مزيد من العرقلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار رئيس مجلس الوزراء تمّام سلام إلى أنّ "أزمة الشغور في موقع رئاسة الجمهورية تبدو بلا مخرج في الوقت الراهن"، لافتاً إلى أنّ "مواقف القوى السياسية من هذا الموضوع توحي بأنّ الأمور تسير نحو مزيد من العرقلة بدل الحلحلة المطلوبة". ووصف سلام في حديث لصحيفة "الشرق القطرية" ينشر يوم غد الإثنين، العجز عن انتخاب رئيس للجمهورية بأنّه "وضع شاذ يسمح بظهور طروحات تشكل إضعافاً لنظامنا ودستورنا"، رافضاً الطروحات القائلة إنّ "الأزمة الراهنة سببها قصور في اتفاق الطائف". وقال: "الدستور ليس المسؤول عمّا نحن فيه بل القوى السياسية، إنّ إلقاء الموضوع على بنية النظام وتكوينه وعلى الدستور، هو في رأيي هروب من المسؤولية". وعمّا يمكن أن تساهم به القوى الإقليمية لإيجاد مخرج لأزمة الشغور، قال سلام: "نحن نرحب بكلّ من بادر ويبادر لمساعدتنا في هذا الإستحقاق، لكن الأولوية تبقى لتوافق لبناني يغنينا عن كلّ ذلك". وإذ أشاد بالحوار القائم بين القوى السياسية معتبراً أنّه "ساعد على ترطيب الأجواء وأرسى مناخاً من الهدوء ومن تبريد للمواجهات السياسية في البلد"، قال إنّ "هذا الحوار لم يصل إلى درجة إيجاد حلول جذريّة للأزمة السياسية، وأبرزها انتخاب رئيس جديد للجمهورية. ونأمل أن يستمر لربما تطور إلى شيء منتج وليس فقط إلى شيء استيعابي". وعن التعيينات الأمنيّة أشار سلام إلى أنّ "المؤسسات تتجاوز الأشخاص، وهكذا يجب أن يكون حال جميع المؤسسات. ونحن نرى وجوب القيام بكلّ ما من شأنه أن يعزز هذه المؤسسات، ونرفض أن يتحول استحقاق التعيينات إلى مناسبة لإخضاع قيادة هذه المؤسسات إلى التجاذبات السياسية". وأضاف إنّ "استقرار هذه الأجهزة أمر ضروري وله أولوية.. فاذا كان هناك عجز لدى القوى السياسية عن التوصل إلى اختيار قادة الأجهزة، فلا بد من عدم تعريضها للفراغ وللشغور". وحول العلاقات بين لبنان ودول الخليج خصوصاً بعد صدور مواقف من بعض الجهات اللبنانية اتسّمت بالحدّة تجاه دول مجلس التعاون الخليجي، قال سلام: "لا ننسى الوقفات التاريخية والكبيرة التي وقفتها دول الخليج إلى جانب لبنان في أحلك الظروف، وقد حرصنا في مناسبات عديدة وكان آخرها مؤتمر القمة العربي في شرم الشيخ على تأكيد رغبتنا في توطيد العلاقة مع اخواننا العرب وبالذات مع اخواننا في دول الخليج". وبعدما أشار إلى "الدعم السخي وغير المسبوق الذي قدمته المملكة العربية السعودية لمساعدة الجيش والقوى الأمنية لتمكينها من مواجهة الإرهاب والإرهابيين"، أشاد سلام بـ"الدعم الكبير الذي قدمته قطر للبنان في الإستحقاقات الصعبة، خصوصاً عندما بادرت الى تخصيص امكانات ضخمة لاعادة اعمار ما لحق به من دمار وخراب" اثر العدوان الاسرائيلي عام 2006". ووجه سلام الشكر لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد على المساعي التي تبذلها بلاده من أجل الإفراج عن العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى الجماعات الإرهابية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك