تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

انتخابات جزين الفرعية.. و"حلف" عون -"القوات" -"حزب الله"

Lebanon 24
18-04-2016 | 00:20
A-
A+
انتخابات جزين الفرعية.. و"حلف" عون -"القوات" -"حزب الله"
انتخابات جزين الفرعية.. و"حلف" عون -"القوات" -"حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سقط مشروع التزكية في جزين. ليس كل ما يتمنّاه العونيون في مناطقهم الانتخابية يدركونه. لكن جزين التي ستعلّم السلطة درساً، تعرفه جيداً أصلاً، بأن إجراء الانتخابات كان أمراً ممكناً منذ العام 2013 لأن "الحال" اليوم ليس أفضل بكثير عمّا كان عليه قبل ثلاث سنوات، تستعد للاحتفاء بترشيح يقدّم للمرّة الأولى نموذجاً عمّا يعنيه التحالف بين الزعيمين المسيحيين. رسمياً أعلن يوم السبت عن ترشيح أمل ابو زيد عن الموقع الماروني الشاغر، لكن عملياً أبو زيد هو مشروع مرشّح "من زمان". صديق "التيار" بات حاملاً للبطاقة الحزبية. وردّاً على مَن رأى أن ترشيحه مخالف للآلية الحزبية، تفيد أوساط الحزب "أن الترشيح طرح خلال لقاء جبران باسيل قبل نحو شهر مع هيئة قضاء جزين، وسئل إذا كان هناك أي ترشيحات أخرى فلم يكن هناك أي اعتراض، حيث كان يطرح اسم روني عون وبطرس الحلو، فتمّ الاتصال بالأول الذي كان خارج لبنان ونفى رغبته بالترشّح، كما أكد الحلو أنه أيضاً لن يترشّح". العونيون حسموا أمرهم، كذلك "القوات". وهذا بدا واضحاً أيضاً خلال اللقاء الذي دام لأكثر من ساعة بين رئيس "القوات" سمير جعجع وجبران باسيل في معراب، مساء أمس، في حضور أمين سر تكتل "التغيير والإصلاح" النائب إبراهيم كنعان ومدير مكتب جعجع إيلي براغيد ورئيس جهاز الإعلام والتواصل في "القوات" ملحم الرياشي. اختفت من جزين كل "الصلبان المشطوبة". لم تعُد معراب بحاجة بعد اليوم لهذا النوع من التجييش الغرائزي. "القوات" و "التيار الوطني الحرّ" في مركب واحد، وما على بقية الأحزاب سوى التكيّف مع واقع أنه حتّى معارك إثبات الوجود بوجه المحدلة العونية ـ القواتية قد لا تكون خياراً صائباً. واقع يرفضه تماماً باتريك رزق الله الذي فصل من «التيار البرتقالي» بعد التوافق على جبران باسيل رئيساً للحزب، متّكلاً على القاعدة العونية وعلى استطلاعات الرأي التي تبرز فارق 10% فقط بينه وبين أبو زيد، كما يقول. قبل سبع سنوات تنافست ثلاث لوائح مكتملة على ثلاثة مقاعد. لائحة "التيار الوطني الحر"، لائحة النائب السابق سمير عازار مدعومة من الرئيس نبيه بري، و "لائحة 14 آذار". مرشّحو لائحة ميشال عون نالوا آنذاك معدلاً وسطياً من أصوات المسيحيين بلغ 54%. ليس بالضرورة أن ينال أبو زيد الرقم نفسه، حتّى لو أن "القوات" الى جانب "التيار الوطني الحر"، فالانتخابات الفرعية "الباهتة" عادة لا تقارَن بالحماسة التي تظلّل الانتخابات النيابية الشاملة، كما أن جزءاً من الجزّينيين، بمن فيهم أنصار "التيار"، لا يزالون يتحسّسون من واقع كون ابو زيد ابن مليخ ليس من المدينة نفسها. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ملاك عقيل - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك