تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الرئيس الفرنسي في البقاع: لبنان يحمي أوروبا من النزوح السوري

Lebanon 24
18-04-2016 | 00:27
A-
A+
الرئيس الفرنسي في البقاع: لبنان يحمي أوروبا من النزوح السوري
الرئيس الفرنسي في البقاع: لبنان يحمي أوروبا من النزوح السوري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وصف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ما يتكبّده لبنان من عبء مليون ونصف مليون نازح سوري بـ "الأعجوبة"، لكنّه استطرد، في لقائه مع ممثلي الجمعيات الإنسانية والمنظمات الدولية في زحلة، بقوله: "إن الأعجوبة تدوم عادة لحظة واحدة، لكنها تستمرّ في لبنان منذ 5 أعوام وآن لها أن تنتهي، لأن استقرار لبنان مهم وينبغي الانكباب أكثر لإيجاد حلّ سياسي للأزمة السورية". وكان الرئيس الفرنسي انتقل أمس الى البقاع، حيث زار مخيّماً للنازحين في منطقة الدلهمية يحمل الرقم (061)، واجتمع بعائلتين سوريتين على حدة ستحظيان بإقامة جديدة في فرنسا الى جانب ألف عائلة أخرى سوف تعيش في فرنسا من أصل 3 آلاف ستنتقل تدريجياً الى بلاده حتى السنة المقبلة. وزار هولاند مدرسة داخل المخيّم تديرها منظمة "اليونيسيف" حيث استقبله الأطفال السوريون بالتصفيق والأغنيات وتحاور مع النازحين مصغياً الى معاناتهم. ورافق هولاند وزيرا الدفاع الفرنسي جان ـ إيف لودريان واللبناني سمير مقبل والسفير الفرنسي في بيروت إيمانويل بون وعدد من الوزراء الى وفد إعلامي فرنسي قوامه زهاء 30 صحافياً. وكان المخيّم المذكور قد عاش منذ صباح أمس "حظر تجوّل" في خيمه الـ98، ومنعت 123 عائلة من الخروج من خيمها، في حين اصطفّ الصحافيون اللبنانيون، الذين دعاهم المكتب الإعلامي في السفارة الفرنسية في بيروت، في "مربّع" صغير قرب "خيمة الشاويش"، ولم يسمح لهم إعلام "الإليزيه" التحرّك ولا حتى الاقتراب من مخيّم النازحين أو التحدّث مع سكانه، وانحصر دخول المصوّرين على «وكالة الصحافة الفرنسية». وقد سألت "السفير" مسؤولة الإعلام المرافقة للرئيس الفرنسي من "الإليزيه" ماري فرانكولان عن سبب الحظر على الصحافيين والمصورين اللبنانيين، فأجابت: "دعيتم الى هنا بالأساس لتستمعوا الى تصريح الرئيس فحسب، وهنالك ضرورات لوجستية تحتّم علينا ذلك، وإذا كان من اعتراض فراجعوا سفارتنا في بيروت". بالمحصّلة، فإن ما حصل عليه الصحافيون بعد ساعات هو تصريح لهولاند شدّد فيه على "التزام فرنسا بمساندة لبنان في موضوع تعليم السوريين"، وأعلن مجدداً عن "وضع مبلغ 50 مليون يورو في تصرّف لبنان والمؤسسات الإنسانية فيه لتحسين شروط الاستقبال على المستويات التعليمية والصحية ولإعطاء الأمل لهؤلاء الأولاد". وأعلن هولاند من الدّلهمية أنّ فرنسا "استقبلت زهاء ألف نازح سوري عام 2015 وستستقبل ألفين هذه السنة وفي السنة المقبلة". وقال إنّ "ما تطلبه العائلات النازحة ليس السفر الى الخارج إنما العودة السريعة الى ديارها وإعمار بلدها». واضاف: "إن العودة هي الأولوية، وهذا ما يتمناه اللبنانيون أيضاً، إنهم لا يريدون توطين هذه العائلات، اللبنانيون أظهروا كرماً كبيراً في الضيافة، لكنهم لا يريدون أن يروا بعد أعوام عدة مخيمات في بلدهم". وردّا على سؤال "السفير" عن المبلغ الذي ستخصصه فرنسا لتسليح الجيش اللبناني أجاب هولاند: "من الواجب ضمان الأمن للبنانيين ولذلك أعلنت (أمس الأول) مساعدة فرنسية للجيش، تعلمون بوجود اتفاق بين المملكة العربية السعودية وفرنسا من أجل مساعدة الجيش وقد تمّ تعليقه، لكنّ فرنسا ستستمر في المطالبة بأن يستعيد هذا الاتفاق فاعليته، وبالانتظار سوف نقدم مساعدات عسكرية للبنان". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (مارلين خليفة - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك