تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قصة ترشيح فيرا خوري لمنصب مدير عام اليونسكو

Lebanon 24
18-04-2016 | 01:19
A-
A+
قصة ترشيح فيرا خوري لمنصب مدير عام اليونسكو
قصة ترشيح فيرا خوري لمنصب مدير عام اليونسكو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تجهد الوسائل الإعلامية اللبنانية ومواقع التواصل الاجتماعي بحثاً عن أيّ لبناني أو "لبنانية" بالتحديد، أو مَن هم من أصول لبنانية، استطاعوا تحقيق شهرة عالمية، حتى ولو لم يزوروا لبنان مرة واحدة. المهم، "الشهرة". من زوجة لاعب كرة قدم عالمي، إلى زوجة ممثل، إلى مغنية... إلخ. إلّا أنّ امرأة لبنانية تشغل منصباً ديبلوماسياً رفيعاً وتتمتّع بمزايا علمية ومهنية مشرّفة مثل فيرا خوري تُحارَب وتُنتقد! شكلٌ من أشكال مرض "الإزدواجية" في لبنان. ما إن أعلن وزير الثقافة اللبناني الأسبق الدكتور غسان سلامة ترشيحه الى منصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، حتى تذكّر البعض أنّ هناك منظمة تُدعى "يونسكو". وكما العادة تسابقوا لإظهار وطنيّتهم عبر دعم وصول سلامة إلى هذا المنصب، شانّين الهجوم على مرشحة الدولة اللبنانية الرسمية فيرا خوري، من دون تكبّد عناء معرفة مَن هي هذه السيدة، وإعطائها فرصة التعبير عن نفسها ومشروعها. مَن هي فيرا خوري؟ بعض منتقدي ترشيح خوري اعتبر أنها غير مؤهّلة لتولّي المنصب، وأنّ الحكومة أخطأت بتبنّي ترشيحها عوضاً عن ترشيح سلامة! ولكن هل فعلاً أنه بين سلامة وخوري اختارت الحكومة الأخيرة؟ وإن حصل ذلك (ولم يحصل) فأين المشكلة؟ لإيضاح الصورة فلنأخذ عيّنة صغيرة من "السيرة الذاتية" للسيدة فيرا خوري المليئة بالإنجازات، ونترك للقرّاء مهمة "تقويمها"! فيرا خوري سيدة لبنانية تعيش في باريس، متزوجة من محامٍ فرنسي من أمٍّ لبنانية. تولّت خلال 20 عاماً مناصب ديبلوماسية عدة في اليونسكو. درست العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت، ومن ثمّ سافرت إلى الولايات المتحدة الاميركية واكملت دراستها في جامعة نيويورك. بعد إنهائها دراستها في نيويورك عادت إلى لبنان وكانت ترغب بالدخول إلى السلك الديبلوماسي اللبناني، إلّا أنّ الحرب كانت ترخي بثقلها وتبعاتها على الأرض اللبنانية ما حال دون إجراء امتحانات دخول إلى السلك الديبلوماسي لسنوات عديدة، فسافرت إلى باريس وسكنت هناك وبدأت تبحث عن عمل، فعلمت بأنّ مندوبيّة "سانت لوسي" تبحث عن شخص لاستلام منصب في البعثة في اليونسكو، فقدمت ترشيحها وقُبِلت في هذه الوظيفة. منذ 20 عاماً تعمل فيرا خوري في اليونسكو، وخاضت خلال هذه السنوات معارك انتخابية عدة، فكانت عضواً في المجلس التنفيذي لدورتين أي لمدة 8 سنوات، وترأست لجاناً من أجل إصلاح المنظمة. وفي الوقت عينه كانت تشغل منصباً ديبلوماسياً في المجلس الدائم في الفرنكوفونية. وخلال تولّي الرئيس السنغالي عبدو ضيوف منصب رئيس المنظمة الدولية للفرنكوفونية شكّل لجنة من أجل إصلاح المنظمة واختار السيدة فيرا خوري لترؤسها. وفي الوقت الحاضر هي عضو ضمن لجنة شكلتها منظمة الأمم المتحدة في نيويورك من 14 شخصية، لتقديم توصيات من أجل إصلاح جهاز منظمة الأمم المتحدة بأكمله. اختيرت خوري إلى جانب 13 شخصية من بينها رئيسة سابقة، رئيس وزراء سابق، وزير ألماني سابق، وغيرهم. فإن رأت منظمة الأمم المتحدة أنَّ خوري لديها الكفاءة لتقدّم توصيات حول جهاز الأمم المتحدة ككلّ، ألن تكون مؤهّلة لتكون مديرة اليونسكو التي هي واحدة من 34 منظمة تشكل جهاز الأمم المتحدة؟! لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (راكيل عتيق - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك