تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

درباس: ليس لدينا القدرة على صد السموم القادمة من الخارج

Lebanon 24
17-05-2015 | 10:32
A-
A+
 درباس: ليس لدينا القدرة على صد السموم القادمة من الخارج
 درباس: ليس لدينا القدرة على صد السموم القادمة من الخارج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استضافت الجمعية الارثوذكسية لرعاية المساجين، على مسرح المدرسة الوطنية الاورثوذكسية في الميناء، وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس في ندوة بعنوان "درء تداعيات النزوح السوري على الاطفال في لبنان"، بحضور حشد من فاعليات المدينة ومهتمين. وقال درباس: "ان لبنان ليس بأحسن حال هو بحالة سيئة جدا والدولة اللبنانية والطبقة السياسية اللبنانية عاجزة منذ اكثر من سنة عن اخراج الوطن من عنق الزجاجة والمأزق الدستوري وبالتالي هي عاجزة ان تنتخب رئيسا للجمهورية وهي عاجزة منذ عشر سنوات عن انجاز الموازنة العامة للبلاد يقرها مجلس النواب لكي يكون الانفاق مبنيا على هذه الموازنة، ولا زلنا منذ العام 2005 نعتمد القاعدة الاثني عشرية، ونحن دولة يذهب الافرقاء فيها الى خارجها ليخوضوا حروبا على ارض الاخرين وهذه الحروب تستدعي اثارا لا تخفى على احد ونحن في دولة تكاد فيها المؤسسات متقسمة ومنقسمة على الطوائف واشد ما يقلقني عندما اسأل عن احد القضاة فيقولون لي هذا مركز سني، والسؤال هنا هل القاضي النزيه يحكم باسم الشعب اللبناني ومتى قبلنا تكيفنا مع هذه القواعد، علينا ان نعلم ان الداء بدأ يتفشى في اكثر مؤسساتنا ومن هنا نسمع بالاعلام حول احكام مخففة وغير ذلك وعندما يكون هناك داء لا يعالج الداء بمزيد من ادخال الجراثيم الى الجسم". وتابع:"من خلال تجربتي القصيرة نرى ان كل فرد يحتمي بمذهبه الوطني وكل متسلق يذهب الى مرجعيته وكل طامح يضرب بالمصلحة الوطنية لكي يصل الى مبتغاه، هذه هي دولتنا، ولا اقول هذا الكلام لكي ادخل اليأس الى قلوبكم بل لادخل الامل الى قلوبكم لانه بالرغم من كل ذلك لا زالت الارادات بالنسبة للمجتعمات اللبنانية هي التي تعبر عن نفسها بتجليات مختلفة كما انتم عليه اليوم". وتطرق درباس الى وضع النازحين السوريين في لبنان والانتشار وخاصة بين الطبقات الفقيرة اللبنانية المضيفة لهم ولفت الى انه "يعمل ويسعى لانشاء روضات للاطفال تعنى بالاطفال السوريين واللبنانين معا والذين يجمعهم قاسم مشترك في ما بينهم هو البؤس وعجز اهاليهم عن ان يهتموا بهم وعندما نحضن الاطفال في هذه الروضات بين اعمار السنتين والست سنوات نحقق الاهداف التالية: الهدف الاول ادخال السرور الى قلوبهم ، الهدف الثاني ان نجعلهم تحت الرعاية الرسمية، الهدف الثالث ان اتأكد انهم يتغذون غذاء مفيدا ويلبسون لباسا مناسبا، وبعد ذلك علينا ان نبحث عن هواياتهم وميولهم ونكون بذلك عملنا ان ندخلهم الى مجتمعهم دخولا طيبا ودخولا حسنا ويكون بذلك افضل من ان نبني سجونا. وخلاصة القول ان وزارة الشؤون الاجتماعية هي بحكم انشائها مسوؤلة عن المجتمع اللبناني برمته وجغرافيته، وباختصار لا استطيع ان احصي عدد المؤسسات التي اراسلها ومنها ما اراسلها فعلا ومنها مااراسلها نظريا ولكن هذه الوزارة يجب ان تسمى وزارة الاستثمار، وشتان ما بين الاستثمار والعلاج، ومن هنا نؤكد اذا اقتصر دور الوزارة على الاغاثة، فعدم وجودهاافضل واذا تطور دور هذه الوزارة لكي تكون وزارة الاستثمار الاجتماعي والبشري فانها وزارة للشؤون الاجتماعية". وختم الوزير درباس قائلا: "للاسف الشديد ان كان يظهر علي طابع الاسى ولكنني حزين جدا ولانني لا استطيع ان اقود سياسة استثمارية في البلد لان الحكومة الآن وظيفتها المثلى هي الناطور على الباب نخشى ان يأتي من الخارج من يقتحم هذا الباب ونحن الاربع وعشرين وزيرا ليس لدينا القدرة على صد السموم القادمة من الخارج". ثم كانت كلمة للمربي شفيق حيدر رأى فيها انه "من اجل بلوغ الهدف الذي نحلم به في ان يبقى الاطفال بعيدا عن الوصول الى السجون في ظل ما يجري من حولنا يجب تضافر الجهود الرسمية والاهلية لترسم خطة تربوية لكي نمنعهم من التطرف والدخول الى السجون على قاعدة من فتح مدرسة اقفل سجنا". كما كانت كلمة ايضا لرئيس الجمعية الارثوذكسية الاب باسيليوس الذي اعتبر ان "الغاية من السجن الاصلاح وليس فقط العقاب" مشددا على "ضرورة الاهتمام بالسجون التي يجب ان تتحول الى مركز اصلاح كما تمنى ان يفرج عن المحتجزين من القوى الامنية والجيش لدى المجموعات المسلحة والافراج ايضا عن المطرانين المخطوفين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك