تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الموسوي: لن نتوانى عن القيام بواجبنا الديني والوطني والشرعي

Lebanon 24
17-05-2015 | 11:54
A-
A+
الموسوي: لن نتوانى عن القيام بواجبنا الديني والوطني والشرعي
الموسوي: لن نتوانى عن القيام بواجبنا الديني والوطني والشرعي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي، خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" في بلدة دبعال الجنوبية، أّن "الحزب تصرّف من منطلق وطني، ودافع عن لبنان بأسره وعن طوائفه جميعاً، ولذلك فإنّ لبنان اليوم، بجميع طوائفه ومناطقه، محصن بفعل جهاد حزب الله وقتاله وتضحياته". وأضاف: "ما حققناه في الأيّام القليلة الماضية في تحرير هذه المساحات الواسعة، ونوعية القتال الذي خضناه، لا يمكن أن نصفه إلّا بأنّه كان إعجازيّاً"، لافتاً إلى أنّ "الذين يعلمون بالشؤون العسكرية يدركون أن ما تحقق كان مذهلاً، وأن نوعية المقاتلين هي من نوعية عالية". وتابع قائلاً: "إنكم تسيئون يا وسائل إعلام المنظمات الإرهابية إلى جمهوركم، فتعدونه وعوداً ينكشف كذبها، وعندها تدارون كذبكم بالهروب إلى الأمام إلى مزيد من الكذب، وهذا يعني أنكم تواصلون لحس المبرد، ولا تحققون سوى الهزيمة، التي ستؤدي إلى إحباط جمهوركم، فإذا كنتم تتحاورون حول مكافحة الإرهاب، فلماذا صار إعلامكم إعلاماً للدفاع عن الإرهاب". وقال: "نحن مسؤولياتنا الوطنية والدينية والشرعية، نتحملها حين لا نرى أحداً من المعنيين بتحملها يتصدى لها، ونحن لا ننتظر لا إذنا دوليا ولا إقليمياً ولا محلياً لندحر الإسرائيلي عن أرضنا المحتلة، وكذلك لا نريد ولا ننتظر طلباً من أحد حتى ندافع عن أهلنا ونواجه التكفيريين ونقضي عليهم، فهذا واجب على الجميع أن يقوم به دون طلب، فإذا قصر البعض، فإننا لا نسمح لأنفسنا بالتقصير، وما حصل في القلمون انتصار واضح وحاسم وسريع، التي هي من العبارات التي يحرص الإسرائيلي على تسمية نصره بها، والإنتصار يكتمل عندما تستعيد الدولة سيطرتها على ما تبقى من جرود يتحصن بها الإرهابيون، ولذلك فإذا قامت مؤسسات الدولة بمسؤولياتها بهذا المجال كان به، وإذا لم تقم لن نتوانى عن القيام بواجبنا الديني والوطني والشرعي، فبعض المرات في لبنان ثمة أناس يجب أن تقودهم إلى الحرية رغم أنوفهم، ولو كنا نستمع لبعض التصريحات في مرحلة التسعينيات، لكان لبنان لا يزال تحت الإحتلال".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك