تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إقفال المدرسة الكبوشية: عجز مالي أم عقار للبيع؟

Lebanon 24
18-04-2016 | 23:39
A-
A+
إقفال المدرسة الكبوشية: عجز مالي أم عقار للبيع؟
إقفال المدرسة الكبوشية: عجز مالي أم عقار للبيع؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في عام 1950، ارتفع مبنى مدرسة القديس فرنسيس للآباء الكبوشيين في قلب شارع الحمرا، واحتضن خليطاً ثقافياً متنوعاً. بقي هذا الصرح صامداً طيلة العقود الماضية، بما في ذلك سنوات الحرب الاهلية، حتى بات جزءاً لا يتجزأ من ذاكرة المكان ونسيجه الاجتماعي، بل ان هذا المكان الذي تقوم فيه المدرسة (والكنيسة) بات يُعرف باسم "الكبوشية". اليوم، اتخذت الرئاسة العامة للرهبنة الكبوشية قراراً نهائياً بالإقفال، وصدّقت الإدارة العامة للرهبنة في روما على هذا القرار، ليُشطب بذلك تاريخ عمره 66 عاماً. القرار سينفذ في نهاية العام الدراسي الحالي، ما اثار موجة احتجاج واسعة من الأهالي، الذين قالوا إنهم فوجئوا به، ولا سيما أنهم لم يكونوا على علم بأن المسألة وصلت إلى حد إعلان الإفلاس. وأعرب بعض الأهالي، الذين اعتصموا أمس مع أبنائهم في باحة المدرسة، عن خشيتهم من أن يرمى التلامذة في الطرقات ولا يجدوا لهم مقعداً دراسياً في مكان آخر، نظراً لكونهم قد تبلّغوا القرار بصورة متأخرة، فيما لم تقطع المدرسة، كما قالوا، وعداً لهم باستيعاب أولادهم في فروعها الأخرى. أحد الآباء شكك في الأسباب المعطاة للإقفال وهي العجز المالي، وقال: "لا أصدق أن هناك مدرسة خاصة تخسر". فيما رفع المعتصمون لافتات تعكس ارتباطهم العاطفي بالمدرسة "بيتنا اسمو الكبوشية، ما تهجرونا منّو، هيدي المدرسة إلنا حتى لو أخدوها منّا، مدرستنا تاريخ ومن دون الكبوشية ما في تاريخ، وين المحبين، وين الكبوشيين؟". لجنة الأهل وصفت بعض مخاوف الأهالي حيال توفير المقعد الدراسي البديل بالمبالغ بها. إلاّ أن اللجنة لم تنف أن الخبر نفسه وقع كالصاعقة علينا جميعاً، فهي لم تبلغ قرار الاقفال الا منذ نحو أسبوع فقط. وتروي أنها سمعت بوجود نية الاقفال في بداية العام الدراسي الحالي 2015 ــ2016، لكن جواب الأب المسؤول عن المدرسة كان حينها "هذا الأمر عارٍ من الصحة". وتقول إنها اقترحت عليه يومها إرسال تعميم مكتوب للأهل تكذيباً للشائعة، فرفض الأمر مكتفياً بالإنكار الشفهي. وتشير اللجنة إلى أن التبليغ الرسمي للقرار وصل تحديداً في 12/4/2016 إلى الأساتذة ولجنة الأهل، بعدما انهت المدرسة جميع الإجراءات القانونية لاعلان الإقفال من وزارة التربية ووزارة العمل. تلفت اللجنة إلى أن إدارة المدرسة كانت تعرض عليها في الأعوام الماضية موازنات مكسورة رغم زيادة الأقساط في العامين الماضيين بنسبة 15%، بينما وافقت اللجنة هذا العام على زيادة 200 ألف ليرة عن كل تلميذ من دون أن يكون لهذه الزيادات أي تأثير في قرار الاقفال. يذكر أن معدل الأقساط في المدرسة يبلغ 5 ملايين ليرة لبنانية وسطيا. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (فاتن الحاج - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك