تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"السياسة" الكويتية: "حزب الله" يوزع جثث مقاتليه بين لبنان وسوريا وإيران

Lebanon 24
17-05-2015 | 17:26
A-
A+
"السياسة" الكويتية: "حزب الله" يوزع جثث مقاتليه بين لبنان وسوريا وإيران
"السياسة" الكويتية: "حزب الله" يوزع جثث مقاتليه بين لبنان وسوريا وإيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت مصادر أمنية لصحيفة "السياسة" الكويتية عن أن "حزب الله" افتتح أخيراً في مستشفى الرسول الأعظم، غرفة مخصصة لجثث المقاتلين، تضم برادين لحفظ الموتى يتسع الواحد منهما لأربعين جثة"، موضحة أن "هذه الخطوة مردها إلى الأعداد الكبيرة للقتلى الذين يسقطون في سوريا". واوضحت ان "في إطار الإجراءات الجديدة، يعمد الحزب، إلى تجميع عدد من جثث مقاتليه الذين يسقطون في سوريا بمستشفى الثورة في دمشق، حيث يتم نقلها من هناك إلى مطار المزة العسكري قبل نقلها جواً إلى إيران". ولفتت المصادر الى أن "قسماً من الجثث يُدفن في إيران، بناء على "الوصية" التي يكتبها العنصر قبل انخراطه في المعارك، فيما ينقل القسم الآخر إلى لبنان وتبلغ عائلته بأنه قتل في إيران خلال تدريبات ودورات عسكرية". موضحة أن "الحزب عمد في الكثير من الأحيان إلى دفن عدد كبير من مقاتليه قرب مقام السيدة زينب القريب من دمشق، وسط تكتم شديد وبحضور عدد قليل من الأهل والأقارب". وكشفت معلومات عن "صدور جملة من القرارات التنظيمية القاضية بتجميد تفرغ وتوقيف دفع المخصصات المالية (التي تتراوح بين 800 دولار و1200 دولار للمقاتل) بحق عدد من كوادر وعناصر "حزب الله" من منطقة الجنوب، على خلفية رفضهم القتال في سوريا. كما فتح الحزب باب الانتساب أمام 600 عنصر جديد تحت عنوان "التعاقد" في منطقة البقاع وحدها، إلا أن المفاجأة كانت عدم استجابة أكثر من 150 عنصراً جديداً، رغم أن هذه المنطقة تعد الخزان البشري للحزب". وكشفت المعلومات عن أنه "يعمل على تجنيد عملاء في صفوف اللاجئين السوريين بهدف الحصول على معلومات منهم، سواء في ما يتعلق بتوجهات اللاجئين السياسية أو بأنشطتهم وارتباطهم بمجموعات المعارضة المسلحة". واوضحت المصادر ان "مكتب "حزب الله" في صور يتصل بلاجئين سوريين مقيمين في مختلف المناطق اللبنانية، ويطلب منهم الحضور حيث تعمل عناصر متخصصة على تجنيدهم والحصول على معلومات منهم". واكدت أنه "في بعض الحالات، رفض بعض اللاجئين العمل لصالح الحزب، فتدخل جهاز أمني رسمي في اليوم التالي واتصل بهم وهدد باعتقالهم على خلفية تورطهم في أنشطة مسلحة، فما كان منهم إلا أن عادوا إلى الحزب لطلب الحماية منه مقابل العمل لصالحه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك